في سيناريو لا يُمحى من ذاكرة سباقات الفورمولا 1، حقق سائق ​مرسيدس​ الإيطالي كيمي أنتونيلي إنجازاً إعجازياً بفوزه بسباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة "مونزا"، منطلقاً من المركز التاسع عشر، ليصبح أول سائق إيطالي يعتلي قمة منصة التتويج في مونزا منذ عام 1966.

وقبل عامين فقط، عانى أنتونيلي من حادث اصطدام في حصة التجارب الأولى كسائق يوم الجمعة، واليوم يقف على أشهر منصة تتويج عالمية بعد أداء أسطوري أظهر فيه نضجاً تكتيكياً وسرعة خارقة، ليوسع فارق صدارته لبطولة العالم إلى 66 نقطة، ويثبت عجز المنافسين عن إيقافه.

وكان توتو وولف، قد صرّح بأن اعتلاء المنصة أمرٌ بعيد المنال، إلا أن "الفتى المعجزة" ردّ داخل المضمار بملحمة تجاوزات تاريخية، مكذّباً كل التوقعات ومحافظاً على هدوء أعصابه حتى الصافرة الختامية.