شكّل إعلان كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دولياً بعد 23 عاماً مفاجأة كبيرة، بعدما أنهى رحلة استثنائية مع منتخب البرتغال، حقق خلالها لقب كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين، وأصبح الهداف التاريخي للمنتخبات برصيد 146 هدفاً.
ويأتي القرار في ظل عدة عوامل، أبرزها الخلاف الأخير مع مدرب البرتغال خورجي جيسوس، بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النروج في دوري امم اوروبا ، قبل أن تتصاعد الأزمة بين الطرفين وتنتهي بمغادرته معسكر المنتخب.
كما يقترب النجم البرتغالي من عامه الـ42، ما يفرض تحديات بدنية متزايدة، في وقت يسعى فيه إلى إدارة مجهوده والحفاظ على جاهزيته لمواصلة مسيرته مع النصر، ومطاردة حلم الوصول إلى ألف هدف.
ولا يمكن تجاهل رغبته في إنهاء رحلته الدولية محافظاً على الإرث الذي صنعه بقميص البرتغال، بعدما واصل اللعب مع المنتخب حتى بعد خروجه من كأس العالم 2022، وتمسك بفرصة المنافسة على لقب مونديال 2026.
وبين الخلافات الفنية والتقدم في العمر والطموحات الشخصية، يبدو أن رونالدو اختار الوقت الذي يراه مناسباً لطي صفحة دولية حافلة، تاركاً خلفه أرقاماً وإنجازات يصعب تكرارها.



























































