أجرت صحيفة "السبورت" الإلكترونية حوارا خاصا مع ليروي ناصيف، لاعب منتخب لبنان للشباب في كرة الصالات، تحدث خلاله عن بداياته الرياضية، ومحطاته الكروية، وأسباب اختياره لعبة الفوتسال، إلى جانب طموحاته وأهدافه المستقبلية.
استهل ليروي حديثه بالتعريف عن نفسه وبداياته في عالم كرة القدم، مشيرا إلى أن مسيرته انطلقت عام 2014، عندما كان في السابعة من عمره. ورغم أن والده كان لاعبا سابقا في كرة السلة، فإنه أحب كرة القدم وقرر الانضمام إلى أكاديمية سترايك فورس، حيث تدرب تحت إشراف المدربين ريمون حنا ووسيم معلوف.
بعد ذلك، سنحت له فرصة المشاركة في دوري الدرجة الرابعة مع فريق الحدث الرياضي، قبل أن ينتقل إلى فريق BFA، حيث أمضى موسمين تحت قيادة الكابتن رامي اللاذقي، وتمكن خلالها من إحراز لقبين في الفئات العمرية.
ومن ثم، انتقل إلى تجربة جديدة مع فريق 1875 التابع لجامعة القديس يوسف (USJ)، تحت قيادة المدرب مارون خوري، الذي شجعه على خوض تجربة كرة الصالات والانتقال إلى هذه اللعبة. وهناك، حصل على فرصة المشاركة في دوري الدرجة الأولى، ونجح فريقه في احتلال المركز الثالث، فيما توج هو بجائزة أفضل لاعب.
وجاءت الخطوة الأبرز في مسيرته باستدعائه لتمثيل منتخب لبنان للشباب في كرة الصالات، تحت إشراف المدربين ريكاردو وقاسم، وبإدارة حسين ديب. واعتبر ليروي أن ارتداء قميص المنتخب الوطني يمثل حلما يطمح إليه كل لاعب، ولحظة استثنائية يتمنى بلوغها خلال مسيرته الرياضية.
وعن واقع كرة الصالات في لبنان، شدد ناصيف على أنها تزخر بالمواهب والقدرات الواعدة، موضحا أن هذه اللعبة تتطلب السرعة والقوة واللياقة البدنية العالية، إلى جانب القدرة على ممارسة الضغط المستمر والتركيز طوال المباراة. وأشار إلى أن المشاركات الخارجية للمنتخبات والأندية اللبنانية أثبتت أن اللاعب اللبناني يمتلك إمكانات لا تقل عن نظيره في العديد من الدول، مستشهدا بالنتائج التي تحققت، حيث تمكنت الفرق اللبنانية من تحقيق انتصارات عدة، كما خسرت أمام منتخبات عالمية بفوارق ضئيلة.
أما عن اللاعبين الذين تأثر بهم خلال مسيرته، فكشف أن منتخب البرازيل ونجمه نيمار دا سيلفا كانا من أبرز مصادر إلهامه في بداياته، لكنه يرى اليوم أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هو اللاعب الأكثر تكاملا، معتبرا أنه يمتلك مواصفات استثنائية تجعله مختلفا عن بقية اللاعبين.
وفي ما يتعلق بطموحاته المستقبلية، أوضح ليروي أن أولويته الحالية تتمثل في إنهاء دراسته الجامعية والتركيز على مستقبله الأكاديمي، بالتوازي مع القيام بواجباته والتزاماته الكروية ومواصلة تطوير مستواه. لكنه لم يستبعد فكرة خوض تجربة الاحتراف خارج لبنان مستقبلا، مؤكدا أن ذلك يبقى من بين طموحاته في حال توافرت الظروف المناسبة.
ووجه ناصيف رسالة إلى الجيل الجديد من اللاعبين، ولا سيما المبتدئين منهم، دعاهم فيها إلى الانخراط في المجال الرياضي عموما وكرة القدم خصوصا، وعدم التردد في خوض التجربة والعمل على تطوير قدراتهم منذ الصغر.
وأكد أن لبنان بلد غني بالمواهب الرياضية والكروية، مستشهدا بما تحققه المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية، من منتخب دون 17 عاما في بطولة غرب آسيا، إلى منتخب دون 15 عاما في بطولة المونديال التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وصولا إلى منتخب الشباب الذي يستعد لتمثيل لبنان في بطولة آسيا.
وفي ختام اللقاء، وجه ليروي الشكر إلى والده، الذي وصفه بالداعم والسند الأول له طوال مسيرته، كما أعرب عن تقديره لجميع المدربين الذين أشرفوا على تدريبه وساهموا في تطوير مستواه وصقل موهبته منذ بداياته، وصولا إلى المرحلة التي بلغها اليوم.





























































