تزداد الضغوط الملقاة على عاتق المدير الفني لمانشستر يونايتد، مايكل كاريك، بعد الهزيمة الموجعة التي تعرض لها فريقه أمام مضيفه تشيلسي بهدفين دون رد على ارض ملعب ستامفورد بريدج، في قمة منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، ليدخل الفريق في نفق مظلم لا يزال مستمر لـ 9 مباريات متتالية بلا أي انتصار بمختلف المسابقات.
ورغم بقاء تشيلسي تحت بعض الضغوط إثر نتائجه الأخيرة وخروجه من كأس الرابطة على يد ليفربول، إلا أن كتيبة المدرب الإسباني تشابي ألونسو عرفت كيف تحسم الأمور في الشوط الثاني، حيث افتتح المتألق مورغان رودجرز باب التسجيل بتسجيله هدفاً مذهلاً بمجهود فردي رائع بعد تمريرة من روميو لافيا عند الدقيقة 50 ولم تكد تتفوه دفة المباراة حتى وجه يونايتد ضربة لنفسه، عندما تورط المدافع ليساندرو مارتينيز في تدخل خشن داخل المنطقة ضد ويسلي فوفانا، ليعود حكم اللقاء لتقنية الفيديو ويحتسب ركلة جزاء يشهر على إثرها البطاقة الصفراء الثانية في وجه الأرجنتيني. ونفذ كول پالمر ركلة الجزاء بنجاح رغم محاولة الحارس ليمينز التصدي لها، ليعزز تقدم البلوز ويقضي على آمال الضيوف.
وشهدت المواجهة إلغاء عدة أهداف للتسلل من الجانبين، بينما تألق حارس تشيلسي مايك بيندرس في إبعاد خطورة أماد ديالو، بينما تكفل العارضة برد كرة قوية لبريان مبيومو في اللحظات الأخيرة.
بهذا الفوز يتنفس تشيلسي الصعداء محققاً فوزه الثالث فقط في آخر سبع مواجهات بالدوري، بينما يواجه مانشستر يونايتد شبح الهبوط لمراكز الخطر مع تواصل دوامة النتائج السلبية.





























































