يواجه مايكل كاريك تحدياً كبيراً في قيادة مانشستر يونايتد، في ظل صعوبة النادي في استعادة استقراره منذ رحيل أليكس فيرغسون عام 2013، بعدما سبق لمات بوسبي أن ترك إرثاً تاريخياً جعل خلافة المدربين الأسطوريين مهمة شاقة.
وترى صحيفة «الغارديان» البريطانية أن إنجازات بوسبي وفيرغسون تحولت إلى معيار دائم للمقارنة، بدلاً من أن تكون مصدر إلهام للمدربين اللاحقين. وبرزت هذه المشكلة مجدداً مع كاريك، بعد تصريحات للقائد برونو فرنانديز والمدافع ليساندرو مارتينيز أثارت تساؤلات بشأن الأجواء داخل الفريق.
ولم تكن الصعوبات جديدة على النادي، إذ تعاقب على تدريبه عدد من الأسماء البارزة، بينهم ديفيد مويز ولويس فان غال وجوزيه مورينيو وأولي غونار سولسكاير وإيريك تن هاغ وروبن أموريم، من دون نجاح أي منهم في إعادة الفريق إلى حقبة الهيمنة السابقة.
كما شهدت السنوات الماضية خلافات داخلية وقرارات إدارية مثيرة للجدل، ما زاد صعوبة بناء مشروع طويل الأمد. وتبقى مهمة كاريك مرتبطة بقدرته على تأسيس هوية خاصة، بعيداً عن محاولة تقليد فيرغسون، في نادٍ يحتاج إلى الاستقرار أكثر من حاجته إلى استعادة أمجاد الماضي وحدها.


























































