تفتح إيطاليا صفحة جديدة مع عودة روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب، وسط رغبة كبيرة في تجاوز سنوات الإخفاق واستعادة مكانة "الأتزوري"على الساحة الدولية.
ويعود مانشيني إلى المنتخب بعد ثلاثة أعوام على رحيله، بعدما قاده سابقا إلى التتويج بكأس أوروبا عام 2021، لكنه شهد أيضا فشله في التأهل إلى مونديال 2022. وجاءت عودته عقب إخفاق إيطاليا في بلوغ مونديال 2026 للمرة الثالثة تواليا، وما تبع ذلك من تغييرات واسعة شملت الجهازين الفني والإداري.
وتولى كلاوديو رانييري منصب المدير الفني، فيما أصبح جانفرانكو زولا منسقا لمشاريع الفئات العمرية، ضمن خطة لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية والتركيز بشكل أكبر على المواهب الشابة.
ولم تكن عودة مانشيني خالية من الجدل، إذ تعرض لانتقادات بسبب رحيله عن المنتخب عام 2023 لتولي تدريب السعودية، قبل أن ينتقل لاحقا إلى السد القطري. ورد المدرب البالغ 61 عاما على الانتقادات بالتأكيد أن قميص إيطاليا يحتل مكانة خاصة لديه، واصفا فقدانه سابقا بأنه كان أشبه بفقدان حب حياته.
وضمت أول قائمة لمانشيني تسعة لاعبين جدد من أصل 34 لاعبا، في إشارة واضحة إلى رغبته في بناء منتخب قادر على المنافسة مستقبلا، مع منح الفرصة للشبان وإدخال دماء جديدة إلى التشكيلة.
ويبدأ مانشيني ولايته الثانية أمام بلجيكا في روما، قبل مواجهتي تركيا وفرنسا، على أمل أن تكون هذه المرحلة بداية لاستعادة إيطاليا حضورها القوي والابتعاد عن سنوات الغياب عن كأس العالم.

































































