فرض نظام روزنامة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الجديد حالة غير مسبوقة في الدوريات المحلية، بتعطيل المنافسات لنحو ثلاثة أسابيع متواصلة لحين عودتها في 9 تشرين الاول، وذلك لتلبية مطالبات مدربي المنتخبات الوطنية بمنحهم مساحة زمنية أكبر لإقامة أربع مواجهات متتالية ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وانعكس هذا التوقف الطويل بشكل مباشر على برامج الأندية إذ جعل نقص عدد اللاعبين المتبقين في الحصص التدريبية من المستحيل تطبيق أي أفكار تكتيكية شاملة. ودفع هذا الوضع مدربين مثل كريسيتان كيفو مع إنتر ميلان، وروبرتو دي زيربي مع توتنهام هوتسبير الإنكليزي، لمنح لاعبيهم غير الدوليين إجازة مطلقة لمدة أسبوع كامل، فيما منح جينارو غاتوزو لاعبي لاتسيو خمسة أيام راحة.






























































