أكد أوكان بورك، المدير الفني لغلطة سراي، أن ركلة الجزاء التي احتُسبت مع بداية الشوط الثاني كانت نقطة التحول الرئيسية في مواجهة سبورتينغ، بعدما خسر فريقه جزءًا من ثقته ومنح منافسه دفعة معنوية.
وأوضح المدرب التركي أن غلطة سراي بدأ المباراة بصورة قوية وفرض سيطرته على مجريات اللعب، معتبرًا أن فريقه كان الأفضل بشكل واضح خلال الشوط الأول، بعدما تقدم بهدف مقابل لا شيء.
وأشار بورك إلى أن سبورتينغ لم يشكل خطورة كبيرة قبل الاستراحة، إذ لم يصل إلى مرمى فريقه سوى في مناسبة واحدة تقريبًا. وأضاف أن ركلة الجزاء غيّرت الحالة النفسية للاعبيه، قبل أن يتمكن أصحاب الأرض من تسجيل الهدف الثاني، مشددًا على أن سبورتينغ أصبح بعدها الطرف الأفضل وقدم أداءً أقوى من غلطة سراي حتى نهاية اللقاء.



























































