دخل ​نيمار​ التاريخ من زاوية غير متوقعة، بعدما أصبح أول لاعب يُجبر على مغادرة الملعب لمدة دقيقة بسبب تطبيق قانون جديد يهدف إلى الحد من إهدار الوقت.

وظهرت الحالة خلال مباراة ​سانتوس​ وفاسكو، التي انتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، بعدما طلب حارس المرمى غابرييل برازاو العلاج الطبي.

وبموجب القانون التجريبي، يتعين على المدرب اختيار لاعب لمغادرة الملعب لمدة دقيقة بعد استئناف اللعب، وإذا لم يتم تحديد لاعب خلال عشر ثوانٍ، فإن قائد الفريق يغادر الملعب تلقائياً.

وبما أن مدرب سانتوس لم يحدد لاعباً خلال المهلة، اضطر نيمار، بصفته قائداً للفريق، إلى تنفيذ العقوبة. ويهدف القانون إلى منع حراس المرمى من التظاهر بالإصابة لإضاعة الوقت، ومن المقرر تطبيقه أيضاً في مسابقات أخرى، بينها الدوري الإنكليزي الممتاز.