أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وزوجته عارضة الأزياء الأرجنتينية جورجينا رودريغيز إتمام مراسم زواجهما المدني في حفل مغلق للغاية أقيم داخل قصرهما الجديد الفاخر بمنطقة كاسكايس بالقرب من العاصمة لشبونة، والذي تبلغ قيمته نحو 30 مليون جنيه إسترليني. وشهد الحفل حضور أربعة شهود فقط إلى جانب أبناء الزوجين الخمسة، بينما غابت والدة رونالدو دولوريس أفيرو وأشقاؤه الثلاثة عن قائمة المدعوين في مفاجأة لافتة، رغم سارعة والدته لمباركة الزواج عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقامت المأذونة ماريا مانويل فيريرا دي كامبوس فولهاديلا دي أوليفيرا بإدارة المراسم بعد انتقالها خصيصاً من مدينة بورتو، وتولى أمانة الشهادة كل من إيفانا شقيقة جورجينا، وميغيل بايكساو صديق كريستيانو المقرب، بالإضافة إلى الصائغ الإسباني خوسيه رودريغيز سانخيل وزوجته مونيكا غونكاليز مارتينيز.
وأظهرت الوثائق الرسمية أن الزفاف جاء بعد عام كامل من إعلان الخطوبة، حيث سبقته بيوم واحد اتفاقية ما قبل الزواج الموقعة لدى كاتب عدل في لشبونة، والتي نصت على الاحتفاظ بالأصول المنفصلة للطرفين وعدم دمج ممتلكاتهما. كما كشفت شهادة الزواج المنشورة عن احتفاظ الزوجين بأسمائهما الأصلية، إضافة إلى تسجيل الوثيقة في مكتب السجل المدني بمدينة بورتو بدلاً من كاسكايس. وعقب الحفل، غادر الزوجان إلى المملكة العربية السعودية لمتابعة رونالدو مسيرته مع نادي النصر والاستعداد لخوض منافسات الموسم الجديد، محددين بذلك جهوزية كاملة لمرحلة جديدة في حياتهما الأسريّة والمهنيّة.




















































