روى المدافع الإسباني ​سيرجي غوميز​ عن أغرب وأطرف الذكريات التي جمعته بالمهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، حينما كانا زميلين في الفئات لنادي ​برشلونة​، وكشف غوميز في حديثه:" لدي قصة، وهي الأفضل بالنسبة لي، مع ماورو إيكاردي. لقد وصل إلى لا ماسيا وكنا زملاء لمدة أربعة مواسم. وفي أحدها عشنا معاً في شقة واحدة، أنا ومارك مونييسا وسيرجي روبيرتو، نحن الأربعة».

وأضاف:" عندما وصل أتذكر أنه قال ليتعال يا سيرجي، لنذهب إلى الحديقة المجاورة“. وبجوار لا ماسيا مباشرة كانت هناك حديقة بها أشجار عالية جداً. رأيت الرجل يحمل قطعة خشبية كان قد قطعها في اليوم السابق على شكل حرف Y، وربط بها شريطاً مطاطياً شديد التحمل وصنع لنفسه مقلاعاً يدوياً. وقال لي: ”أترى هناك في الأعلى، في القمة العالية جداً؟“. كانت هناك حمامة كاد المرء لا يراها. أخذ حجراً، وأتذكر أنه شدّ للوراء هكذا واسقط الحمامة من ارتفاع أكثر من 20 متراً. فقلت له: ”ماذا تفعل يا ماورو؟“».

وختم غوميز:" عدنا إلى لا ماسيا، فنزع كل ريشها، وأزال الحجارة من رقبتها، ثم فتح علاقة ملابس سلكية وأدخلها في الداخل، وأشعل ما يشبه النار الصغيرة، وطبخها وأكلها أمامي مباشرة! وكنت أقول لنفسي: ”واو، ما الذي ينتظرني من الآن فصاعداً؟“. نعم، لقد أصاب حمامة وطبخها وأكلها حرفياً، ماورو إيكاردي الذي أكنّ له الكثير من المودة».