خيّمت حالة من الحزن على الوسط الرياضي المغربي بعد وفاة لاعبة كرة القدم فاتن العزيزي، إثر محاولتها الوصول سباحةً إلى مدينة سبتة التي تحتلها اسبانيا في محاولة للهجرة غير النظامية.
وأعلن نادي أتلتيكو طنجة، الذي كانت تدافع عن ألوانه في منافسات كرة القدم النسائية المحلية، نبأ رحيل اللاعبة الشابة، وسط تعاطف واسع من الرياضيين والإعلاميين الذين نعوا فقدانها.
وتزامنت وفاة العزيزي مع استضافة المغرب كأس أمم أفريقيا للسيدات، في مشهد مؤلم يعكس التباين بين تطور كرة القدم النسائية في البلاد والتحديات التي تواجه بعض اللاعبات خارج دائرة الاحتراف.
وأعادت الحادثة النقاش حول الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع بعض الشباب والرياضيين إلى خوض رحلات خطيرة بحثًا عن مستقبل أفضل، لتنتهي قصة لاعبة كانت تحلم بمواصلة مسيرتها بعيدًا عن الملاعب.



























































