تواصلت حالة الفوضى داخل أروقة المنتخب الإيطالي بعد انهيار مشروع إعادة بناء الـ"آتزوري"، حيث المدير الرياضي والتر ساباتيني انتقادات حادة للأحداث الأخيرة، معتبرًا أن اختيار أندريا بيرلو لتولي منصب المدير الفني كان قرارًا مثيرًا للجدل.
وقال ساباتيني إن "بيرلو شخصية كبيرة كلاعب، لكن اختياره مدربًا للمنتخب في هذه المرحلة كان أمرًا صعبًا تقبله"، مشيرًا إلى أن إيطاليا كانت بحاجة إلى اسم يملك خبرة أكبر وقدرة على قيادة مشروع إنقاذ بعد الإخفاقات المتتالية في التصفيات.
وأضاف أن رحيل باولو مالديني وليوناردو يمثل خسارة كبيرة للاتحاد الإيطالي، لأن تعويض شخصيتين بحجمهما وخبرتهما في كرة القدم العالمية لن يكون سهلًا. وكان الثنائي قد استقال من منصبيهما بعد 16 يومًا فقط من تعيينهما، عقب تعثر مساعي تعيين بيرلو مدربًا للمنتخب.



























































