تواصل الأرجنتين مشوارها في كأس العالم 2026 بوصفها آخر ممثل لأميركا اللاتينية، لكنها لا تحظى بتأييد واسع في عدد من دول المنطقة، ولا سيما المكسيك. ويعود ذلك إلى تراكم المنافسة التاريخية بين المنتخبين، إضافة إلى الجدل الذي رافق بعض القرارات التحكيمية، والحضور الإعلامي الكبير لليونيل ميسي، فضلًا عن تصاعد النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وزادت حدة التوتر بعد تصريحات مسيئة أطلقها الإعلامي الأرجنتيني إدواردو فاينمان بحق المكسيكيين، ما دفع الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى إدانتها. كما أثارت هتافات وتصرفات عنصرية صدرت عن بعض المشجعين الأرجنتينيين انتقادات واسعة، في حين أكد كثير من الأرجنتينيين رفضهم لهذه الممارسات.
في المقابل، يرى بعض المشجعين المكسيكيين أن الجدل لا ينبغي أن يحجب قيمة ما يقدمه ميسي، مؤكدين أن الأرجنتين تواصل الفوز لأنها تنجح داخل الملعب، بينما يبقى الجدل حولها حاضرًا خارج المستطيل الأخضر.



























































