كثفت السلطات الفيدرالية والمحلية في الولايات المتحدة إجراءاتها لمكافحة الاتجار بالبشر بالتزامن مع استضافة مباريات كأس العالم 2026، مستفيدة من الحضور الجماهيري الكبير لرفع مستوى الوعي والتدريب. وأكدت وزارة الأمن الداخلي أنها بدأت منذ أيلول 2025 تنظيم دورات تدريبية في المدن الـ16 المستضيفة، شملت عناصر الأمن، ومقدمي الخدمات، والعاملين في قطاعات الصحة والنقل، بهدف تعزيز القدرة على رصد مؤشرات هذه الجريمة.
وأوضحت المسؤولة في برنامج «الحملة الزرقاء» براندي باينوم أن البطولة لا تؤدي بالضرورة إلى زيادة حالات الاتجار بالبشر، لكنها توفر فرصًا أكبر للمجرمين لاستغلال الأشخاص الأكثر عرضة للخطر مع تزايد أعداد الزوار واستخدام الفنادق ووسائل النقل وأماكن الترفيه.
ودعت باينوم الجمهور إلى الانتباه لمؤشرات مثل احتجاز الوثائق الشخصية، أو سيطرة شخص آخر على الضحية، أو ظهور علامات الإرهاق أو الإصابات، مشددة على عدم التدخل مباشرة، بل إبلاغ السلطات المختصة لتتولى التعامل مع الحالات المحتملة.



























































