لم تتوقف إثارة المواجهة بين ​قطر​ و​كندا​ عند صافرة النهاية، بل تحولت أرضية الملعب إلى مكان لاشكال بين اللاعبين والجهازين الفني والاداري من المنتخبين عقب إطلاق الحكم صافرته الأخيرة، لتطور الأمور بسرعة وتخرج عن السيطرة، بعدما انتقلت شرارة التوتر إلى الأجهزة الفنية، حيث دخل مدربا الفريقين في مشادة كلامية حادة وألسنة لهب من المشاحنات التي كادت أن تتحول إلى اشتباك جسدي لولا تدخل العقلاء من الجانبين وفض النزاع.

جاءت هذه الأحداث المؤسفة انعكاساً للأجواء المشحونة التي طغت على اللقاء، خصوصاً بعد الانفلات العصبي للاعبي قطر والإصابة القاسية التي تعرض لها الكندي كونيه، مما ينذر بعقوبات انضباطية صارمة وقاسية من الاتحاد الدولي بحق المتورطين.