اعيد حارس المرمى البرازيلي السابق برونو فرنانديز دي سوزا إلى السجن مجدداً بعد هروبه وخرقه شروط الإفراج المشروط، إثر سفره للمشاركة في مباراة بكأس البرازيل دون إذن قانوني.
وبحسب التقارير، فإن برونو، البالغ من العمر 41 عاماً، كان قد غادر بشكل غير قانوني للمشاركة مع أحد الأندية البرازيلية، ما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف بحقه قبل أن تتم ملاحقته واعتقاله في مدينة ساو بيدرو دا ألدييا.
ويعود ملف الحارس السابق إلى واحدة من أكثر القضايا صدمة في البرازيل، حيث أدين عام 2013 بالتورط في مقتل عارضة الأزياء والممثلة إليزا ساموديو، وهي جريمة تتعلق بخلاف حول النفقة على ابنهما.
وكانت المحكمة قد حكمت عليه بالسجن لمدة 22 عاماً، قبل أن يتم الإفراج عنه بشكل جزئي في فترات مختلفة، ما أثار جدلاً واسعاً داخل البلاد، خاصة بعد محاولاته العودة إلى كرة القدم مع أندية من الدرجات الدنيا.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة الجدل حول إمكانية إعادة دمج شخصيات مدانة بجرائم خطيرة إلى الحياة الرياضية، وسط انتقادات واسعة من عائلة الضحية والرأي العام.



























































