جولة أوروبية كروية جديدة حصلت في وسط الاسبوع مع الكثير من الأحداث التي تركت آثارا في ​الدوريات الأوروبية​ والمسابقات المختلفة. ولفت النظر الكثير من الأمور والتي كان لا بد من التوقف عندها لذلك سنستعرض أبرزها فيما يلي.

تشيلسي​ خارج دوري الأبطال وفينغر أنهى مشواره مع ​الأرسنال​ بانتصار

فشل تشيلسي في تحقيق المركز الرابع بعدما خسر أمام ​نيوكاسل يونايتد​ 3-0 ليكتفي برصيده الذي تجمد عند النقطة 70 وبفارق خمس نقاط عن ​ليفربول​ صاحب المركز الرابع. ويعد هذا المركز الخامس تتويجا لموسم تشيلسي السيئ نوعا ما مع المدرب أنطونيو ​كونتي​ حيث لم يكن الفريق بالمستوى المطلوب في كثير من فترات الموسم مع كثير من المشاكل الدفاعية وعدم الفعالية الهجومية ليكون الغياب عن دوري الأبطال نتيجة منطقية لأحداث الموسم هذا وأداء تشيلسي فيه بشكل عام.

على صعيد آخر، كانت المباراة الختامية لأرسنال مع مدربه التاريخي ​أرسين فينغر​ جيدة حيث حقق الفريق فوزا على ​هادرسفيلد​ يونايتد 1-0 ليضمن المركز السادس المؤهل إلى ​اليوروبا ليغ​ في موسم أيضا كان مخيبا للآمال للغانرز وساهم لحد كبير في رسم نهاية فينغر التدريبية مع الأرسنال بعد الفشل للموسم الثاني في الوصول لدوري الأبطال.

ليفانتي​ حقق ما عجز عنه الجميع و​برشلونة​ فشل في إنهاء الموسم بلا خسارة

كان برشلونة يمني النفس بعدما حسم ​لقب الليغا​ أن ينهي الموسم هذا دون أي خسارة ليحقق إنجازا ليس من السهل تحقيقه لكن الرياح لم تجر حسب ما تشتهي السفن الكاتالونية إذ تعرض الفريق لخسارة مفاجئة 5-4 من ليفانتي أنهت به الرقم القياسي الذي كان ينوي البرسا تحقيقه.

ولم يكن أحد يتوقع بأن ينجح ليفانتي فير عرقلة البرسا وهو فريق يعتبر من الأندية المتواضعة فنيا لكنه ظهر بشخصية مميزة حيث جارى البرسا وعرف كيف يواجهه والأهم بأنه نجح في هز شباكه لخمس مرات خلال اللقاء ما عكس ربما عدم أخذ البرسا للمباراة على محمل الجد والإستهانة بقدرات الخصم وهذا يفسره أيضا غياب ميسي عن التشكيلة الأساسية حيث ظن مدرب البرسا ​فالفيردي​ بأن المباراة ربما قد تكون محسومة لكن ليفانتي برهن له العكس وعاقبه على ذلك.

يوفنتوس​ حسم لقب ​الكالتشيو​ ومباراة فاصلة بين إنتر و​لازيو

نجح ​اليوفي​ في حسم لقب الكالتشيو حيث كان التعادل السلبي أمام روما كافيا له من أجل ضمان الفوز باللقب حيث ابتعد عن ​نابولي​ بفارق 4 نقاط وذلك قبل جولة واحدة فقط من النهاية. تتويج اليوفي باللقب لم يكن مفاجئا بل هو انعكاس طبيعي لقدرات اليوفي الفنية والتي أثبت من خلالها أنه رغم بعض الكبوات لكنه ما زال الفريق الإيطالي الوحيد والذي يملك النفس الطويل من أجل حصد لقب الكالتشيو وهو أمر افتقده منافسه المباشر نابولي في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري.

فيما خص مراكز ​دوري أبطال أوروبا​، كانت خسارة إنتر أمام ​ساسولو​ وتعادل لازيو أمام ​كروتوني​ مفيدة لروما الذي ضمن المركز الثالث والوصول لدوري الأبطال الموسم المقبل ليبقى الصراع على المركز الرابع بين لازيو وإنتر مع تقدم بثلاث نقاط للازيو حيث ستشهد الجولة الأخيرة لقاءا بينهما سيكون إنتر مطالبا بالفوز فيه من أجل خطف المركز الرابع من لازيو.

ساعة هامبوغ التاريخية توقفت عن العد و​دورتموند​ وصل إلى دوري الأبطال بفارق الأهداف

كان أنصار ​هامبورغ​ يفتخرون بأن ناديهم هو الوحيد الذي لم يهبط إلى دوري الدرجة الثانية في ​ألمانيا​ حيث تم وضع ساعة كبيرة في ملعب الفريق تعد كل دقيقة إضافية يبقى فيها الفريق في البوندسليغا لكن الساعة مساء السبت توقفت عن العمل بعدما هبط هامبورغ ولأول مرة إلى الدرجة الثانية رغم فوزه على مونشنغلادباخ لكن منافسه المباشر ​فولفسبورغ​ نجح في الفوز أيضا ليخسر هامبورغ رقمه القياسي الذي صمد طويلا وطويلا جدا.

أما على صعيد دوري الأبطال، فبعدما خسر بوروسيا دورتموند المواجهة أمام هوفنهايم، صعد هوفنهايم للمركز الثالث وتراجع دورتموند للمركز الرابع ليبقى متقدما وبفارق أهداف قليلة على ​ليفركوزن​ ما جعل بطاقة التأهل الأوروبي تبقى في مدينة دورتموند في موسم خرج فيها أسود الفيستفاليا بأقل الأضرار وضمنوا على الأقل مقعد دوري الأبطال بعد سلسلة من الإخفاقات.

صراع الهبوط اشتد في ​الليغ 1​ و​مارسيليا​ أضعف حظوظه في مركز بدوري الأبطال

إتضحت الصورة يما يخص صراع الهبوط في الليغ 1 حيث تأكد هبوط ميتز وتروا إلى دوري الدرجة الثانية فيما ستكون الجولة الأخيرة مفصلية لفريقي ​تولوز​ وكان من أجل المقعد الذي سيخوض صاحبه الدور الإقصائي مع ثالث الدرجة الثانية. تولوز يتخلف عن كان بثلاث نقاط ما يعني بأنه سينتظر تعثر كان وفوزه هو من أجل التقدم للمركز السادس عشر خاصة أن كان لديه مواجهة قوية مع ​باريس سان جيرمان​ أما تولوز فمواجهته أسهل نوعا ما وهي أمام ​غانغان​.

وعلى صراع مركز دوري الأبطال، أصبح ​موناكو​ قاب قوسين أو أدنى من ضمان مركز الوصافة حيث وصل للنقطة 77 مستغلا فوزه على ​سانت إيتيان​ 1-0 وخسارة ليون أمام ​ستراسبورغ​ 3-2 وتجمد رصيده عند النقطة 75 وتعادل مارسيليا أمام غانغان 3-3 وتجمد رصيده عند النقطة 74. الجولة الأخيرة ستكون حاسمة ومارسيليا مصيره ليس بيده فهو يجب عليه أن يفوز على ​أميان​ وينتظر تعثر ليون أمام نيس أو موناكو أمام تروا.