ضمن المباريات الاستعدادية لبطولة كأس العالم " برازيل 2014 " ، استضاف منتخب المانيا على ارضية ملعب مرسيدس بنز ارينا نظيره التشيلي في مباراة قوية تحضيراً للمرحلة الاخيرة قبل العرس الكروي ، ونجحت المانيا من تخطي الصعاب وتحقيق الفوز امام تشيلي المبهر وبواقع 1-0 في مباراة علنى بها المانشافت بشكل كبير امام اصرار وضغط لاعبي المنتخب الاميركي الجنوبي الذي تفوق على نظيره الالماني في معظم جزئيات المباراة وتحصّل على العديد من الفرص ولكن التوفيق عانده وعانى الدفاع الالماني بشكل كبير لتظهر صورة المانشافت مهزوزة قبل المونديال .
وفي الشوط الاول بدأ منتخب تشيلي بممارسة ضغط كبير على لاعبي المانشافت في مناطقهم مما ادخل لاعبو الالمان في سبات عميق في الدقائق الاولى وتحصّل الخصم على بعض فرص التسجيل ولكن التوفيق عاندهم ليبدأ بعدها لاعبو المانشافت بمسك زمام المباردة والسيطرة على الوسط ولكن بغياب الخطورة الهجومية الفعالة ومن كرة ثلاثية بين شفاينشتايغر واوزيل وغوتزة تمكن الاخير من ايداعها في المرمى بطريقة رائعة في الدقيقة 16 ليعلن عن اول اهداف اللقاء ، وبالرغم من هذا الهدف غابت الخطورة عن لاعبي المانيا بينما تحسن اداء تشيلي في اواخر هذا الشوط نظراً لارتكاب الدفاع الالماني للعديد من الاخطاء في تمرير الكرات نظراً للضغط الهائل للاعبي المنتخب اللاتيني ولكن الحظ عاندهم لينتهي هذا الشوط بتقدم المانيا بواقع 1-0 .
وفي الشوط الثاني واصل منتخب التشيلي ضغطه ليصعّب من مهمة المانشافت من اخراج الكرة من مناطقه مما سبب عدد من المشاكل الدفاعية لابناء لوف الذين فشلوا في ترك أي انطباع حسن في الدقائق الـ15 الاولى من هذا الشوط وانقذت العارضة المانيا من هدف محقق من تسديدة فارغاس فيما علّت صافرات الاستهجان على اداء المانشافت وكانت الجبهة اليسرى كارثية للمنتخب الالماني بعد دخول شملتزر فكان ضغط لاعبي تشيلي يأتي منها ليضعوا الالمان في مأزق كبير ولولا تألق نيوير لكان التعادل حليف منتخب تشيلي في هذا اللقاء لتنتهي المباراة بفوز المانيا بواقع 1-0 .
فيما أكدت فرنسا علو كعبها بعد ان واصلت نتائجها المميزة وتمكنت من احراج منتخب هولندا واسقطته بواقع 2-0 في مباراة انهاها منتخب الديوك منذ الشوط الاول بينما عانت هولندا من اجل فرض ايقاعها الهجومي نظراً للغيابات البارزة العديدة في صفوف المنتخب البرتقالي .
وفي الشوط الاول استحوذ المنتخب البرتقالي على الكرة بشكل كبير ولعبت هولندا بطريقتها الهجومية المعتادة ولكن تأثير غياب النجم اريين روبين أثر على الثلث الهجومي للمنتخب البرتقالي الذي غابت عنه الخطورة بينما تميزت فرنسا بفعالية هجومية ممتازة ومن الفرص القليلة التي سنحت لها تمكن بنزيما من اهدائها التقدم في الدقيقة 32 قبل ان يضيف ماتدويدي الهدف الثاني في الدقيقة 41 ليهدوا منتخب الديوك التقدم بواقع 2-0 مع نهاية الشوط الاول .
وفي الشوط الثاني انحصر اللعب في وسط الملعب وغابت الفرص الخطرة عن الجانبين مع تحسن مردود منتخب الديوك بشكل افضل وخصوصاً بعد دخول النجم فرانك ريبيري فيما عانت هولندا من اجل فرض ايقاعها الهجومي في هذا الشوط وتقدمت فرنسا الى الامام وسط اعتماد المنتخب البرتقالي على المرتدات في اواخر المباراة ولكن محاولاتهم باءت بالفشل لينتهي اللقاء بفوز فرنسا بواقع 2-0 .
وفي باقي المباريات ، سيطر التعادل السلبي على الموقعة التي جمعت بين منتخبي الارجنتين ورومانيا في مباراة كان بها منتخب التانغو الطرف الافضل وخصوصاً في الشوط الثاني حيث سنحت له العديد من فرص التسجيل ولكن براعة حارس ودفاع رومانيا وقفوا بالمرصاد لميسي وزملائه ، فيما عادت كوت ديفوا من بعيد لتفرض التعادل امام بلجيكا وبواقع 2-2 في مباراة بدأها زملاء هازارد بقوة وتقدموا بهدفين عبر فيلاييني ونايغولان قبل ان يسجل كوت ديفوار هدفين عبر دروغبا وغراديل في الوقت بدل الضائع ليسيطر التعادل الايجابي على اجواء اللقاء ، بينما حققت انكلترا فوزاً مستحقاً امام الدنمارك وبواقع 1-0 في مباراة سيطر عليها منتخب الاسود بشكل كبير وقوي وسنحت للاعبيه العديد من الفرص الا ان تمكن ستاريدج من اهدائها الفوز في الدقيقة 82 من تمريرة لالانا الحاسمة .
نتائج المباريات :
تشيكيا 2 – 2 النرويج
البوسنة والهرسك 0 – 2 مصر
قبرص 0 – 0 ايرلندا الشمالية
مقدونيا 2 – 1 لاتفيا
كولومبيا 1 – 1 تونس
تركيا 2 – 1 السويد
رومانيا 0 – 0 الارجنتين
اوكرانيا 2 – 0 الولايات المتحدة
المغرب 1 – 1 غابون
النمسا 1 – 1 اوروغواي
سويسرا 2 – 2 كراوتيا
المانيا 1 – 0 تشيلي
بولندا 0 – 1 اسكتلندا
ايرلندا 1 – 2 صربيا
بلجيكا 2 – 2 كوت ديفوار
ويلز 3 – 1 ايسلندا
انكلترا 1 – 0 الدنمارك
فرنسا 2 - 0 هولندا
اوستراليا 3 – 4 اكوادور



























































