اتهمت حاكمة نادي لوس أنجلوس ليكرز جيني باس أشقاءها بالتدبير لمؤامرة إعلامية ضدها بدافع الغيرة، متقدمة بطلب رسمي للقضاء لمنع محاولاتهم بيع حصة العائلة المتبقية في النادي، وهي الخطوة التي قد تنهي حقبتها التاريخية على رأس إدارة المؤسسة الرياضية العريقة.
وفي مذكرة قضائية قُدّمت هذا الأسبوع، شنت جيني هجوماً حاداً على شقيقيها جوي وجيسي باس، في أحدث فصل من المعركة القانونية المشتعلة بين أفراد العائلة قبيل جلسة الاستماع المرتقبة في 8 كانون الاول المقبل أمام المحكمة العليا في لوس أنجلوس.
وتأتي هذه التطورات رداً على التحركات الأخيرة للأشقاء لبيع حصة عائلة باس المتبقية للتحالف الاستثماري المملوك لكل من بوب إيغر وجوش كوشنر، والذي يسعى لشراء ليكرز من المالك الحالي مارك والتر بتقييم ضخم يصل إلى 12.5 مليار دولار.
وجاء في المذكرة التي أعدها الفريق القانوني لجيني باس:" كانت النزاعات التي تلت وفاة الدكتور جيري باس عام 2013 حتمية وللأسف محتومة، بل وازدادت ضراوة بالنظر إلى تفضيل الدكتور باس لابنته على أبنائه الأربعة لتكون خلفته الرسمية. إن هوسهم بالإطاحة بجيني وعدم قدرتهم على تقبل وجودها في مستقبل الليكرز ينبع تماماً من حكاية صراع الخلافة الكلاسيكية هذه ".




























































