شهدت ملاعب كرة السلة، ولا سيما في دوري المحترفين الأميركي، أحداثا وظواهر غريبة وغير مألوفة خرجت تماما عن سياق الرياضة والمنافسة الطبيعية. وتنوعت هذه الظواهر بين هجمات من الحيوانات، وظواهر مناخية داخل الصالات، وشجارات تاريخية، وتصرفات غير متوقعة من اللاعبين.
إليكم أبرز هذه الظواهر الغريبة:
هجوم الخفافيش في سان أنطونيو عام 2009
خلال مباراة جمعت بين سان أنطونيو سبيرز وساكرامنتو كينغز، اقتحم خفاش أرض الملعب، ما تسبب في توقف اللعب. وهنا ظهرت مهارة اللاعب الأرجنتيني مانو جينوبيلي بطريقة غريبة، بعدما تمكن من ضرب الخفاش بيده العارية في الهواء وإسقاطه أرضا، قبل أن يحمله ويخرجه من الملعب وسط ذهول الجميع.
ولم تكن تلك الحادثة الوحيدة من نوعها في الصالة نفسها، إذ تكررت ظاهرة اقتحام الخفافيش لأرض الملعب في مناسبات لاحقة، ما استدعى أحيانا تدخل التميمة الرسمية للفريق وهي تحمل شبكة مخصصة للإمساك بالخفافيش.
غزو سرب من النحل عام 2014
خلال مباراة ودية جمعت بين بورتلاند ترايل بلايزرز وساكرامنتو كينغز، هاجم سرب كبير من النحل إحدى السلال، ما جعل من المستحيل على اللاعبين الاقتراب منها. وتوقفت المباراة إلى حين استدعاء خبراء للتعامل مع الموقف وإبعاد النحل عن أرض الملعب.
الضباب الكثيف داخل الصالة عام 1988
خلال نهائيات القسم الشرقي بين بوسطن سيلتكس وديترويت بيستونز، أدى تعطل نظام التكييف في صالة بوسطن القديمة، بالتزامن مع ارتفاع مستوى الرطوبة الخارجية، إلى تشكل ضباب كثيف داخل الملعب.
وحجب الضباب الرؤية عن اللاعبين والجمهور، ما جعل المباراة تبدو وكأنها تقام في أجواء خارجية غامضة، في مشهد نادر في تاريخ كرة السلة.
تحطيم اللوحة الزجاجية للسلة
في حقبة سابقة، تسبب عدد من اللاعبين أصحاب البنية الجسدية القوية في تحطيم اللوحات الزجاجية خلف السلال أثناء تنفيذ الضربات الساحقة. وكان شاكيل أونيل من أبرز اللاعبين الذين اشتهروا بهذه الحوادث، بعدما حطم هيكل السلة في إحدى مباريات بداية مسيرته.
ودفعت هذه الحوادث رابطة دوري المحترفين الأميركي إلى تطوير أنظمة السلال وتعزيز بنيتها، لتصبح أكثر مرونة وقدرة على تحمل قوة الضربات الساحقة.
شجار «ماليس أت ذا بالاس» عام 2004
يعد شجار «ماليس أت ذا بالاس» واحدا من أشهر وأغرب أحداث العنف في تاريخ الرياضة الأميركية. وبدأت الحادثة خلال مباراة بين إنديانا بيسرز وديترويت بيستونز، إثر احتكاك بين رون أرتست وبن والاس.
وتصاعد التوتر بشكل كبير بعدما ألقى أحد المشجعين مشروبا على أرتست، الذي كان مستلقيا بالقرب من طاولة الحكام. فرد اللاعب باقتحام المدرجات، لتتطور الأحداث إلى شجار واسع بين اللاعبين والجمهور، في واحدة من أكثر الحوادث فوضى في تاريخ دوري المحترفين الأميركي.
العملاق والقزم في فريق واحد عام 1987
من المشاهد اللافتة التي شهدتها ملاعب كرة السلة ظهور ثنائي بفارق هائل في الطول ضمن فريق واشنطن بوليتس، الذي أصبح يعرف لاحقا باسم واشنطن ويزاردز.
وضم الفريق مانوت بول، الذي بلغ طوله 2.31 متر، إلى جانب مغسي بوغس، الذي بلغ طوله 1.60 متر، ليشكلا واحدا من أكثر الثنائيات غرابة من الناحية البصرية في تاريخ كرة السلة. وكان ظهورهما معا على أرض الملعب يلفت أنظار الجماهير بسبب فارق الطول الكبير بينهما.
المباراة التي استكملت في الظلام
وشهدت كرة السلة الجامعية الأميركية أيضا واحدة من أغرب الوقائع، عندما تسببت عاصفة ثلجية وانقطاع التيار الكهربائي في إغراق الصالة في ظلام شبه تام خلال إحدى المباريات.
واضطر اللاعبون والحكام إلى الاعتماد على أضواء الطوارئ الخافتة، ومع ذلك استمرت المباراة حتى نهايتها بدلا من إلغائها، في مشهد نادر بقي من أغرب الوقائع التي شهدتها ملاعب كرة السلة.





























































