دخلت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا مرحلتها الأخيرة، مع مطالبة الدفاع بتبرئة عالم النفس كارلوس دياز والطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف، نافيا مسؤوليتهما عن الوفاة التي حدثت في تشرين الثاني 2020 عن عمر 60 عاما.
وأكد محامو دياز أن موكلهم، الذي انضم إلى فريق مارادونا خلال الشهر الأخير من حياته لمساعدته على الإقلاع عن الكحول والعقاقير، لم يكن يملك القدرة على منع الوفاة، مشيرين إلى أن الفحوص لم تكشف وجود كحول أو مخدرات في دمه. وكان الادعاء قد طالب بسجنه خمس سنوات، فيما دعا أحد محامي أبناء مارادونا إلى سجنه 12 عاما.
بدورها، تمسكت هيئة الدفاع عن كوساشوف ببراءتها، مؤكدة أنها التزمت اختصاصها في متابعة العلاج النفسي والدوائي، لكنها لم تحصل على المعلومات الطبية الكاملة بشأن حالته. ووجه محاميها انتقادات إلى شركة "سويس ميديكال" المسؤولة عن تنسيق الرعاية الطبية خلال فترة النقاهة، معتبرا أن ضعف التواصل حال دون اطلاع موكلته على تطورات صحية مهمة.
ويحاكم الفريق الطبي بتهمة الإهمال الذي أدى إلى وفاة مارادونا إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، خلال فترة استشفائه في المنزل عقب جراحة عصبية. ومن المتوقع أن تستمر مرافعات الدفاع، على أن يصدر الحكم في موعد لاحق.
































































