دخل التايكواندو الافتراضي مرحلة جديدة خلال دورة الألعاب الآسيوية في اليابان، مقدما نسخة مختلفة من الرياضة القتالية تجمع بين الحركات الحقيقية وتقنيات الواقع الافتراضي، من دون أي احتكاك جسدي بين المنافسين.
ويرتدي اللاعبون نظارات الواقع الافتراضي وأجهزة استشعار على أجسادهم، تتيح نقل حركاتهم إلى شخصيات داخل اللعبة. ويخوض المتنافسان ثلاث جولات مدة كل منها 60 ثانية، ويهدفان إلى توجيه الركلات نحو جسم ورأس الخصم الافتراضي لاستنزاف شريط صحته.
وأحرز السنغافوري دارين ياب برونزية في المنافسات، مؤكدا أن التجربة كانت ممتعة وتتيح ممارسة التايكواندو بطريقة آمنة ومن دون احتكاك.
وتختلف هذه الرياضة عن التايكواندو التقليدي بإقامة المنافسات في فئة مختلطة ومن دون تصنيف حسب الوزن. وقد أقيمت أول بطولة عالمية لها عام 2024 في سنغافورة، فيما يرى الاتحاد العالمي للتايكواندو أنها تمثل اتجاها رائدا لمستقبل اللعبة، بينما يعتبرها منتقدون أقرب إلى ألعاب الفيديو.





























































