فتح النجم التركي السابق ​هاكان شوكور​ ملف حياته في المنفى، متحدثًا عن السنوات التي عاشها بعيدًا عن بلاده بعد خلافه مع السلطات التركية، ومؤكدًا أن ما يمر به «ليس خيالًا، بل واقعًا».

وقال شوكور، الهداف التاريخي لمنتخب ​تركيا​ برصيد 51 هدفًا في 112 مباراة، في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»: «أنا مستعد للحديث عن كل شيء. يجب أن يعرف الناس ما أمرّ به، فهذا ليس خيالًا، بل حقيقة».

ويُعد شوكور أحد أبرز نجوم الكرة التركية على مر التاريخ، بعدما أصبح رمزًا لنادي غلطة سراي وتُوّج معه بثمانية ألقاب للدوري التركي، إضافة إلى الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 على حساب أرسنال. كما خاض تجربة مع الإنتر الإيطالي، وكان عضوًا في البرلمان التركي قبل أن تتدهور علاقته بالسلطات.
وأوضح شوكور أن ارتباط اسمه بالداعية فتح الله غولن كان أحد أسباب أزمته، لكنه نفى أن يكون من أتباعه، قائلًا: «لطالما تم ربط اسمي بغولن لأنني قلت إنني أقدّر أفكاره حول التسامح والتعايش، لكنني لم أكن يومًا من أتباعه، ولم أنضم إلى حزبه».


وأضاف أنه استقال من منصبه البرلماني احتجاجًا على ما وصفه بـ«جرائم غير دستورية» ظهرت في البلاد، مؤكدًا: «لم أرد أن أكون مرتبطًا بكل ذلك. لا شيء أكثر».
وبحسب رواية شوكور، تعرض لاحقًا لملاحقة قضائية بتهم تتعلق بـ«الإهانة وتمويل الإرهاب»، كما صدر بحقه أمر توقيف على خلفية الاشتباه بتورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، وهي اتهامات ينفيها اللاعب السابق.
وقال: «كنت مستعدًا للدفاع عن نفسي أمام المحاكم التركية، لو كانت لدي إمكانية الحصول على محاكمة عادلة. للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا».
ومنذ عام 2016، يعيش شوكور في الولايات المتحدة، حيث اضطر إلى بدء حياته من جديد. وروى أنه عمل سائقًا في البداية، ثم باع الكتب، وقدم استشارات لفريق كرة القدم في جامعة ستانفورد، قبل أن يستثمر في مخبز انتهى به الأمر إلى الإغلاق.

وقال عن تلك المرحلة: «من الصعب أن تضطر إلى بدء حياتك من الصفر بعدما كنت تملك كل شيء، وكانت لديك القدرة على الحصول على كل ما تحتاج إليه، وحتى الأشياء التي تتجاوز حاجتك».

وفي المقابل، يرى شوكور أنه وجد في الولايات المتحدة مساحة أكبر للتعبير عن آرائه، مضيفًا: «هنا في الولايات المتحدة يمكنك التعبير عن رأيك من دون خوف. إنها دولة يحكمها القانون».التركي شوكور يتحدث عن سنوات المنفى: يحاولون محوي من الذاكرة الجماعية

فتح النجم التركي السابق هاكان شوكور ملف حياته في المنفى، متحدثًا عن السنوات التي عاشها بعيدًا عن بلاده بعد خلافه مع السلطات التركية، ومؤكدًا أن ما يمر به «ليس خيالًا، بل واقعًا».

وقال شوكور، الهداف التاريخي لمنتخب تركيا برصيد 51 هدفًا في 112 مباراة، في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»: «أنا مستعد للحديث عن كل شيء. يجب أن يعرف الناس ما أمرّ به، فهذا ليس خيالًا، بل حقيقة».

ويُعد شوكور أحد أبرز نجوم الكرة التركية على مر التاريخ، بعدما أصبح رمزًا لنادي غلطة سراي وتُوّج معه بثمانية ألقاب للدوري التركي، إضافة إلى الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 على حساب أرسنال. كما خاض تجربة مع الإنتر الإيطالي، وكان عضوًا في البرلمان التركي قبل أن تتدهور علاقته بالسلطات.

وأوضح شوكور أن ارتباط اسمه بالداعية فتح الله غولن كان أحد أسباب أزمته، لكنه نفى أن يكون من أتباعه، قائلًا: «لطالما تم ربط اسمي بغولن لأنني قلت إنني أقدّر أفكاره حول التسامح والتعايش، لكنني لم أكن يومًا من أتباعه، ولم أنضم إلى حزبه».

وأضاف أنه استقال من منصبه البرلماني احتجاجًا على ما وصفه بـ«جرائم غير دستورية» ظهرت في البلاد، مؤكدًا: «لم أرد أن أكون مرتبطًا بكل ذلك. لا شيء أكثر».

وبحسب رواية شوكور، تعرض لاحقًا لملاحقة قضائية بتهم تتعلق بـ«الإهانة وتمويل الإرهاب»، كما صدر بحقه أمر توقيف على خلفية الاشتباه بتورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، وهي اتهامات ينفيها اللاعب السابق.

وقال: «كنت مستعدًا للدفاع عن نفسي أمام المحاكم التركية، لو كانت لدي إمكانية الحصول على محاكمة عادلة. للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا».

ومنذ عام 2016، يعيش شوكور في الولايات المتحدة، حيث اضطر إلى بدء حياته من جديد. وروى أنه عمل سائقًا في البداية، ثم باع الكتب، وقدم استشارات لفريق كرة القدم في جامعة ستانفورد، قبل أن يستثمر في مخبز انتهى به الأمر إلى الإغلاق.

وقال عن تلك المرحلة: «من الصعب أن تضطر إلى بدء حياتك من الصفر بعدما كنت تملك كل شيء، وكانت لديك القدرة على الحصول على كل ما تحتاج إليه، وحتى الأشياء التي تتجاوز حاجتك».

وفي المقابل، يرى شوكور أنه وجد في الولايات المتحدة مساحة أكبر للتعبير عن آرائه، مضيفًا: «هنا في الولايات المتحدة يمكنك التعبير عن رأيك من دون خوف. إنها دولة يحكمها القانون».