يواجه قائد المنتخب الفرنسي ونجم ​ريال مدريد​ ​كيليان مبابي​ موجة حادة من الانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية الفرنسية والإسبانية، عقب تداول صور ومقاطع فيديو تظهره في أحد الملاهي الليلية بالعاصمة باريس، في الوقت الذي يتعافى فيه من الإصابة.

وجاء ظهور مبابي برفقة شريكته إستر إكسبوسيتو ليرفد حدة الشكوك حول مدى التزامه وانضباطه الاحترافي؛ حيث أبدى العديد من المشجعين والمحللين استياءهم من قضائه سهرة ليلية في باريس بدلاً من التواجد في مقر تدريبات "فالديباس" لمتابعة بروتوكول التعافي والعلاج الطبيعي مع النادي الملكي.

وكان مبابي تعرض لإصابة بتمدد زائد في محفظة الركبة اليسرى خلال مشاركته مع المنتخب الفرنسي، مما أبعده عن الاستحقاقات الكروية الأخيرة للديوك.

من جانبها، سارعت إدارة ريال مدريد للتهدئة وتوضيح موقف اللاعب، مؤكدة أن السفر إلى باريس جرى بموافقة كاملة ومسبقة من الجهازين الطبي والفني، وضمن فترة الراحة النشطة المعتمدة رسمياً، والتي لا تتطلب خوض أي تدريبات بدنية أو جلسات تأهيلية في الميدان، مشددة على عدم وجود أي خرق للوائح الداخلية.