ضمن فعاليات الجولة الرابعة من منافسات دوري ابطال اوروبا، انقاد نادي أيك اثينا اليوناني الى خسارة قاتلة على ارضية ملعبه بمواجهة ريال مدريد الاسباني وبواقع 3-2 في مباراة نجح فيها الفريق اليوناني من التقدم في مناسبتين ولكن ردة فعل لاعبي الريال كانت سريعة جداً وبهذا الفوز صعد الريال الى المركز الثاني في جدول الترتيب.

وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من الجانب اليوناني حيث ضغط لاعبو ايك اثينا بشكل كبير وتصدى الحارس تيبو كروتوا لمحاولة خطيرة من ميات غاسينوفيتش بعد تصدي مميز للحارس البلجيكي وواصل اصحاب الارض تفوقهم الكبير حيث هددوا مرمى الفريق الملكي ببعض المحاولات الخطيرة واثمر هذا الضغط عن هدف التقدم في الدقيقة 12 عبر ابو بكري كويتا بعد تسديدة قوية وتمريرة حاسمة من لوكا يوفيتش.

وهذا الهدف اعطى لاعبي اثينا اريحية اكبر في الجانب الهجومي حيث وصلوا ضغطهم الكبير وتحصّل لوكا يوفيتش على محاولة خطيرة ولكن تسديدته تصدى لها الحارس كورتوا ببراعة كبيرة ليحرمه من هدف ثاني للفريق اليوناني وبدوره حاول لاعبو الميرينغي القيام بردة فعل سريعة حيث انطلق ابناء المدرب جوزيه مورينيو الى الامام في ظل تراجع دفاعي كبير للاعبي ايك اثينا في محاولة لاحتواء أي ردة فعل تذكر من جانب العملاق المدريدي.

وبعدها ضغط لاعبو الريال بشكل كبير على مرمى الخصم وتحصّل كيليان مبابي وفينسيوس جونيور على فرصتين بارزتين لخطف هدف التعادل ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم وبدوره الغى حكم اللقاء هدف لجود بيلنغهام بداعي التسلل في الدقيقة 29 ليحتدم الصراع بشكل اكبر بين لاعبي الفريقين حيث حاول الفريق الاسباني خطف هدف التعادل قبل نهاية الشوط وفي الدقيقة 32 تمكن بيلينغهام من خطف هدف التعادل بطريقة رائعة بكعب القدم بعد تمريرة رائعة من مارك كوكوريلا وهذا الهدف اشعل اجواء اللقاء بشكل كبير في الدقائق الاخيرة وواصل الفريق الملكي ضغطه الكبير في ظل تراجع لاعبي ايك الى الوراء معتمدين على الهجمات المرتدة وكان الفريق الملكي الاكثر حضوراً وتفوقاً في نهاية هذا الشوط ولكن بغياب الفعالية الهجومية لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايجابي وبواقع 1-1.

وفي الشوط الثاني دخل لاعبو الريال بشكل قوي حيث فرضوا ايقاعهم الهجومي على مجريات اللقاء وتحصّل ايدير ميليتاو على تسديدة قوية تصدى لها الحارس البرتو برينولي ببراعة كبيرة ولم تهدأ وتيرة ضغط الفريق الملكي في ظل تمركز لاعبي الفريق اليوناني في مناطقهم الدفاعية وبعدها تحصّل مارك كوكوريلا على فرصة مميزة ولكن تسديدة الدول يالاسباني تصدى لها دفاع ايك ببراعة كبيرة، وواصل ابناء المدرب مورينيو ضغطهم المستمر على مرمى الخصم وبعدها حاول مدرب ايك نيكوليتش اجراء التبديلات في صفوف فريقه في محاولة لادخال دماء جديدة في ظل الضغط الهائل للاعبي الميرينغي على مرمى الخصم وتحصّل مبابي على تسديدة قوية مرت بجانب القائم وواصل الفرنسي مبابي تهديد مرمى الخصم ولكن فعاليته الهجومية غابت.

ولم تهدأ وتيرة ضغط الفريق الملكي حيث حاولوا في تشتى الوسائل الضغط بقوة على مرمى الخصم وبدوره اعتمد الفريق اليوناني على الهجمات المرتدة لضرب تقدم لاعبي الريال ولكن بغياب الفعالية الهجومية في ظل تنظيم دفاعي كبير من جانب لاعبي الفريق الملكي وحاول دفاع ايك ببسالة كبيرة التصدي لمحاولة كيليان مبابي ليحرموه من هدف التقدم، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة تمكن ايك من مباغتة الفريق الملكي بهدف التقدم في الدقيقة 75 عبر ستافرو بيلو بعد مرتجة سريعة وتمريرة رائعة من كويتا وهذا الهدف اشعل اجواء اللقاء بشكل كبير حيث سعى ابناء المدرب مورينيو العودة الى المباراة بهدف التعادل وتمكن مبابي من تحقيق ذلك بهدف في الدقيقة 78 بعد عرضية دينيزيل دامفريز ولم تهدأ وتيرة ضغط الفريق الملكي حيث حاولوا اقتناص هدف ثالث وحسم اللقاء بشكل نهائي وكانت لهم بعض المحاولات الخطيرة ورمى المدرب مورينيو بكل اوراقه الهجومية الى الامام في محاولة لحسم اللقاء ولكن محاولات الفريق الاسباني باءت بالفشل حيث تصدت العارضة لمحاولة خطيرة من مبابي وف يالدقيقة 92 خطف فيديريكو فالفيردي هدف قاتل للفريق الملكي بعد تسديدة صاروخية سكنت شباك الفريق اليوناني لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد وبواقع 3-2.

وفي مباراة اخرى، حقق ​نادي فنربخشة​ التركي فوزاً مثيراً على خصمه ليفربول الانكليزي وبواقع 3-2 في مباراة قوية جداَ وتقدم الفريق الانكليزي في مناسبتين قبل ان ينجح الفريق التركي في معادلة النتيجة في كل مرة قبل ان يخطف الفوز وبهذه الخسارة تراجع الريدز الى المركز الخامس مؤقتاً في جدول الترتيب.

وفي الشوط الاول سيطر لاعبو الليفر بشكل كبير على مجرياته واثمر هذا التفوق عن هدف التقدم في الدقيقة 25 عبر اليافع تراي نيوني وبعدها كان للريدز العديد من المحاولات الخطيرة ولكن الفعالية الهجومية غابت عنهم وبعكس مجريات اللعب تمكن مايسون غرينوود من خطف هدف التعادل للفريق التركي في الدقيقة 29 وبعدها هدأت وتيرة اللقاء بشكل كبير بين لاعبي الفريقين لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايجابي وبواقع 1-1.

وفي الشوط الثاني واصل لاعبو ليفربول سيطرتهم على الكرة بشكل كبير وانما بغياب اي فعالية هجومية تذكر في ظل التمركز الدفاعي للاعبي فنربخشة والذين نجحوا في الحدّ من خطورة الفريق الانكليزي ولم ينجح لاعبو الفريقين من تهديد مرمى الاخر بفرص خطيرة ليبدأ المدرب اندوني ايراولا في اجراء التبديلات في صفوفه حيث ادخل كل من فولريان فيرتز والكساندر ايزاك وكوكي غاكبو في محاولة لتنشيط الخطوط الامامية للفريق الانكليزي وبعد دخوله تمكن ايزاك من خطف هدف ثاني للريدز في الدقيقة 69 بعد تمريرة حاسمة من غاكبو ولكن فرحة الريدز لم تدم طويلاً حيث نجح ارتشي براون من خطف هدف التعادل للفريق التركي في الدقيقة 73 وبعدها نجح فيدات موريكي من خطف هدف ثالث لفنربخشة في الدقيقة 79 بعد تمريرة حاسمة من براون لتنتهي المباراة بفوز فنربخشة وبواقع 3-2.