شهدت فترة ​جوزيه مورينيو​ مدربًا ل​ريال مدريد​ بين عامي 2010 و2013 مواجهات تاريخية أمام ​برشلونة​ بقيادة ​بيب غوارديولا​، تنوعت بين الهزائم القاسية والانتصارات الحاسمة والأحداث المثيرة للجدل.

البداية جاءت في ت2 2010، عندما سقط ريال مدريد بخماسية نظيفة على ملعب كامب نو، في خسارة وصفها مورينيو لاحقًا بأنها الأقسى في مسيرته التدريبية.

وفي نيسان 2011، رد الفريق الملكي بفوز ثمين بهدف كريستيانو رونالدو في نهائي كأس ملك إسبانيا، قبل أن يخسر أمام برشلونة بهدفين دون رد في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بثنائية ليونيل ميسي.

وفي آب من العام نفسه، حسم برشلونة كأس السوبر الإسباني بالفوز 3-2، في مباراة شهدت اشتباكات بين اللاعبين وأفراد الجهازين الفنيين، وواقعة مورينيو الشهيرة مع تيتو فيلانوفا.

أما في نيسان 2012، فقاد رونالدو ريال مدريد إلى فوز حاسم بنتيجة 2-1 في كامب نو، ليبتعد الفريق الملكي بفارق سبع نقاط عن منافسه، ويقترب من حسم لقب الدوري الإسباني.