استعاد بطل العالم السابق كايسي ستونر ذكرياته مع حلبة فيليب آيلاند، بمناسبة استضافتها جائزة أستراليا الكبرى للمرة الأخيرة في بطولة موتو جي بي، قبل انتقال السباق إلى أديلايد عام 2027.
وأكد الدرّاج الأسترالي، الذي حقق ستة انتصارات متتالية على الحلبة بين 2007 و2012، أنها من أصعب الحلبات التي خاض عليها السباقات، رغم نجاحاته الكبيرة فيها.
وأوضح ستونر أن السرعات المرتفعة وضعف التماسك يجعلان التحكم بالدراجة تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن خبرته على الحلبات الترابية ساعدته في التعامل مع الانزلاقات.
واعترف بأنه لم يشعر بالراحة الكاملة على الحلبة، لأن أي خطأ قد يؤدي إلى السقوط بسرعات مرتفعة، خصوصًا مع تأثير الرياح الجانبية عند المنعطفات السريعة.
وشدد على أن فيليب آيلاند حلبة قاسية، لكنها تمنح الدرّاج شعورًا استثنائيًا عندما ينجح في التعامل مع تحدياتها.