أشار الصحفي خورخي بيكون إلى أن شهر تشرين الأول الجاري يشهد تباطؤاً في التقييم الإيجابي لمسيرة المدرب جوزيه مورينيو داخل أروقة نادي ريال مدريد.
فبالرغم من الصلاحيات الواسعة والدعم المالي الكبير الذي حصل عليه في سوق الانتقالات، بدأت تظهر تساؤلات لدى الإدارة العليا حول بعض الخيارات الفنية، وتحديداً قلة الاعتماد على اللاعب ديوماندي وطبيعة التعامل مع ملف أردا غولر.
في المقابل، تُظهر المعطيات استمرار الدعم التام لمورينيو من قِبل عناصر غرفة الملابس، مما يعني أن أسباب القلق تتركز حصراً في المكاتب الإدارية التي كانت تتوقع تحولاً جذرياً في أداء الفريق وهويته مقارنة بالسنوات السابقة.
وبينما تترقب الإدارة مردود المباريات المقبلة، يظل الاختبار الحقيقي مرتبطاً بقدرة الجهاز الفني على مواءمة قراراته مع تطلعات النادي الإستراتيجية.