شهدت ملاعب دوري أبطال أوروبا واحدة من أكثر اللحظات إثارة ودراما، إثر انتصار دراماتيكي حققه نادي ريال مدريد على ضيفه بنتيجة 4-3، في مبارة اشتعلت أحداثها داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
مع تقدم روما بنتيجة 3-1، بلغت التوترات ذروتها على دكة البدلاء عندما حذر البرتغالي جوزيه مورينيو مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور من أنه سيغادر أرضية الملعب. لتتجه الأنظار نحو النجم البرازيلي الذي صرخ مذهولاً: «أنا؟!»، قبل أن يغادر الملعب وسط تجاهل تام وعدم تبادل النظرات مع مدربه في مشهد يعكس حدة الأجواء.
وكما جرت العادة في ليالي الميرينغي الكبرى، تحولت الأزمة إلى إلهام حيث أثمرت تغييرات مورينيو عن ثورة هجومیة مذهلة. ونجح ريال مدريد في قلب الطاولة بالكامل ليخرج فائزاً برباعية تاريخية (4-3)، بفضل أهداف إندريك وأسبي، وتمريرات حاسمة من أردا غولر، وكلها أسماء جاءت من مقاعد البدلاء لتصنع ملحمة كروية لا تُنسى.































































