شهد ملعب ماس مونومينتال في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس لحظات عاطفية مؤثرة، عقب انهيار تياغو ميسي، الابن الأكبر للأسطورة ليونيل ميسي، بالبكاء الشديد خلال مراسم وداع والده الرسمية لقميص المنتخب الأرجنتيني.
وجاءت هذه المشاهد الجياشة عقب انتهاء المواجهة الودية أمام منتخب بنين بالفوز، حيث انضم تياغو برفقة شقيقيه ماتيو وسيرو ووالدتهم أنطونيلا إلى أرضية الملعب لتكريم قائد التانغو التاريخي. ولم يستطع تياغو كبت مشاعره أثناء وقوفه بجانب والده خلال الممر الشرفي الذي أعده زملائه في الفريق، ليجهش بالبكاء في عناق حار اختصر مشاعر الامتنان والفخر بمسيرة والده الملهمة.
وتفاعلت الجماهير الغفيرة التي تجاوز عددها 80 ألف مشجع مع دموع تياغو وهتافات "ميسي لا ترحل"، في ليلة ممزوجة بالحزن والاحتفاء التاريخي بختام حقبة ذهبية امتدت لعشرين عاماً.