تحول الحديث عن كيليان مبابي في ريال مدريد من مجرد نقاش حول مستواه وأهدافه إلى جدل حول سلوكه ومدى انسجامه مع الفريق، وسط تساؤلات عن قدرة النادي على ضبط الأمور.
ورغم تأكيد ريال مدريد أن مبابي يحظى بدعم كامل في قراراته، إلا أن جماهير النادي باتت ترى أن النجم الفرنسي يتصرف أحيانا بمعزل عن الفريق، وحتى عن منتخب بلاده.
ومنذ وصوله في صيف 2024 باعتباره القطعة الناقصة في فريق توج بلقبه الخامس عشر في دوري أبطال أوروبا، أثبت مبابي قدراته التهديفية، لكن أهدافه لم تُترجم إلى ألقاب كبيرة، كما لم يظهر ريال مدريد بصورة أفضل، بل تراجع مستوى عدد من نجومه، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور.