تحوَّلت نظرية استبدال فينيسيوس جونيور بشخص يشبهه أو بنسخة مستنسخة إلى مادة ساخرة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.
وواصل المستخدمون إضافة أفكار جديدة إلى القصة، من مظهر اللاعب ووشومه إلى مزاعم مرتبطة بوكالة الاستخبارات الأميركية وحتى الكائنات الفضائية.
وسخر البعض من أداء فينيسيوس، معتبرين أن النسخة الجديدة تفسر تراجع مستواه، بينما شبّهه آخرون بالمغني الأميركي جيسون ديرولو ولاعب البرازيل وتشيلسي السابق راميريس.
وزادت مشاركته أمام الهند من السخرية، بعدما لعب 45 دقيقة دون تسجيل أو صناعة هدف، أو القيام بمراوغة ناجحة أو تمريرة حاسمة. ولا توجد أي أدلة على استبداله، فيما تبقى القصة مجرد نظرية ومادة ساخرة.