تسبب الاتفاق التكتيكي بين الظهير الأيسر مارك كوكوريلا والبرازيلي فينيسيوس جونيور في خلق خلل دفاعي واضح داخل صفوف ريال مدريد.
وكان كوكوريلا قد تحمل مسؤولية التغطية الدفاعية بالكامل في الجهة اليسرى ليتفرغ فينيسيوس للواجبات الهجومية وصناعة الفارق.
وذكرت تقارير صحفية كتالونية أن كوكوريلا منح زميله البرازيلي حرية مطلقة في الملعب مقابل التكفل بالمهام الدفاعية الشاقة.
إلا أن هذا الترتيب أدى إلى مكشوفية الظهير الإسباني أمام المنافسين، حيث بدأت الفرق المنافسة تستغل المساحات الخالية وتستهدف الفجوة الدفاعية في تلك الجبهة بشكل مكثف.
ونتيجة لهذا العبء المضاعف، تراجع التأثير الهجومي لكوكوريلا نفسه.
حيث أن ما بدأ كدعم وتضحية تكتيكية لصالح النجم البرازيلي تحول إلى ثغرة واضحة تعاني منها تشكيلة الفريق الملكي.