أعلن نجم وسط نادي ​برشلونة​ الإسباني ​غافي​ أن خوضه المباريات في بداياته المبكرة لم يكن يرافقه أي شعور بالضغط العصبي رغم تواجده في صفوف أفضل فريق في العالم، موضحاً أنه يلمس الآن ضغطاً أكبر بكثير مقارنة بما كان عليه الحال عندما كان بعمر السابعة عشرة.

وأكد غافي أنه لم يكن مدركاً بشكل كامل لحجم المكانة والمسؤولية الكبيرة التي وصل إليها في ذلك الوقت المبكر من مسيرته الاحترافية، مشيراً إلى أنه كلما كان أصغر سناً كلما كان يستمتع بكرة القدم بعفوية وحرية أكبر بعيداً عن التعقيدات.

وأضاف لاعب النادي الكتالوني أن التفكير الزائد أثناء اللعب في السيناريوهات المستقبلية وما قد يحدث أو لا يحدث يفقد اللاعب متعة الممارسة الميدانية، مشدداً على ضرورة نزول اللاعب إلى أرضية المستطيل الأخضر دون التفكير في أي ضغوط جانبية، والمنافسة بقوة كعادتها، مع ترك الأمور لتجري وفق مقاديرها الطبيعية في ظل أقصى درجات جهوزية الفريق للمواجهات.