دافع منظمو ​دورة الألعاب الآسيوية​ في ​ناغويا​ عن إجراءاتهم بعد الفوضى والتأخير الذي رافق وصول آلاف الرياضيين إلى السفينة السياحية "كوستا سيرينا"، التي تستضيف أكثر من 4 آلاف مشارك.

وشكت عدة بعثات من نقص الغرف وجودة بعض أماكن الإقامة والطعام، فيما اضطر رياضيون للانتظار لساعات عند وصولهم. وأرجع المنظمون سبب التأخير إلى مشاكل في الوثائق التي قدمتها بعض الوفود، نافين أن يكون الخلل في نظام الإقامة التابع للجنة المحلية.

وتقام الدورة من دون قرية للرياضيين بهدف خفض التكاليف، حيث يتوزع المشاركون بين سفن وفنادق وحاويات خشبية مؤقتة. وأكد المنظمون أنهم يعملون مع الجهات المشغلة لمعالجة المشكلات، مشيرين إلى أن الأطعمة التي تعرضت للانتقادات في أحد مواقع المنافسات لم تكن من تقديم اللجنة المحلية.