شهدت مواجهة ​روما​ وإنتر ميلانو ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي أربعة أهداف، كان لحارسي المرمى ​مارتينيز​ و​سفيلر​ حضور واضح فيها، إلا أن الأهداف الأربعة لا يمكن تحميل أي منهما مسؤوليتها بشكل مباشر، مع وجود بعض التفاصيل الفنية التي تستحق التوقف عندها.

في الدقيقة السادسة، سجل روما هدفه الأول، ولم يتحمل مارتينيز مسؤولية الهدف، بعدما جاءت الكرة من عرضية خارج منطقة الجزاء وصلت إلى مهاجم على مشارف المربع الصغير، فحولها برأسه إلى زميله داخل منطقة الجزاء، الذي سدد كرة هوائية بعدما ارتدت من الأرض. ورغم سرعة رد فعل مارتينيز وانقضاضه في الاتجاه الصحيح ومد يده اليسرى، اصطدمت الكرة بيده قبل أن تتابع طريقها إلى داخل المرمى. وكان الحارس قد اتخذ القرار المناسب في محاولة التصدي، لكن سرعة الكرة وقرب المسافة حالا دون إنقاذها.

وفي الدقيقة 37، جاء الهدف الثاني لروما بعد كرة عرضية مرت من أمام أحد المدافعين ووصلت إلى مهاجم داخل المربع الصغير، حاول تسديدها لكنها اصطدمت بقدمه ووصلت إلى مهاجم آخر، الذي سددها ببطن القدم في سقف المرمى. مارتينيز واجه الكرة بجسمه ومد يديه بالكامل، لكنه لم يتمكن من التصدي لها بسبب قرب المسافة وقوة التسديدة، وبالتالي لا يتحمل مسؤولية الهدف.

وفي الدقيقة 46، قلص إنتر الفارق بهدف لم يتحمل سفيلر مسؤوليته. فقد جاءت الكرة من عرضية داخل منطقة الجزاء باتجاه وسطها ومن الجهة اليمنى للحارس، لتصل إلى المهاجم الذي سدد بقدمه اليسرى بين المدافعين، وتابعت طريقها إلى الجهة اليسرى من المرمى. انقض سفيلر مباشرة في الاتجاه الصحيح ومد يديه، لكن قرب المسافة وحجب المدافعين للرؤية جعلا مهمة التصدي شبه مستحيلة.

أما في الدقيقة 79، فجاء هدف التعادل لإنتر، ولم يكن سفيلر مسؤولا عنه أيضا. بدأت الهجمة بعرضية من خارج منطقة الجزاء وصلت إلى مهاجم حولها ببطن القدم إلى زميله، الذي رفع الكرة عن الأرض وحضرها لنفسه قبل أن يطلق تسديدة قوية جدا باتجاه الجهة اليسرى للحارس. ورغم سرعة بديهة سفيلر وانقضاضه في مكانه واستخدام يده اليسرى، اصطدمت الكرة بيده ودخلت المرمى، في لقطة تؤكد أن رد فعل الحارس كان جيدا، لكن قوة التسديدة وسرعتها جعلت التصدي لها غير ممكن.