شهدت مباريات المرحلة الخامسة من ​الدوري الإيطالي لكرة القدم​ عددا من الحالات التحكيمية المهمة، نستعرض أبرزها، مع وضع كل حالة أولا ثم شرحها من الناحية القانونية وتقييم القرار التحكيمي المتخذ.

روما​ 2-2 إنتر ميلانو – الحكم دافيد ماسا

الحالة:

في الدقيقة 37، سجل روما هدفا، لكن الحكم المساعد الثاني ألغاه بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو ويطلب من الحكم احتساب الهدف.

شرح الحالة

قرار الحكم المساعد كان خاطئا، إذ لم يكن هناك تسلل في بداية الهجمة، وكان تمركزه جيدا، لكنه لم يواصل التحرك مع تطور اللعب، فأصبح بعيدا بنحو ثلاثة أمتار عن آخر ثاني مدافع. الهجمة شهدت تمريرتين، وفي التمريرة الأولى كان المهاجم في موقف قانوني، وعند التمريرة الثانية التي جاء منها الهدف كان اللاعب المسجل خلف الكرة لحظة لعبها. ووفقا لقانون التسلل، فإن اللاعب الموجود خلف الكرة لا يكون في موقف تسلل. لذلك كان الهدف صحيحا، وكان تدخل حكم تقنية الفيديو وتصحيح القرار واحتساب الهدف هو القرار القانوني السليم.

فينيسيا​ 0-2 ​لاتسيو​ – الحكم سيموني سوزا

الحالة:

في الدقيقة 16، احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة فينيسيا بعد احتكاك بين حارس لاتسيو ومهاجم فينيسيا داخل منطقة الجزاء.

شرح الحالة :

القرار كان صحيحا، حيث لعب المهاجم الكرة أولا، ثم تدخل الحارس على قدمه وأعاق حركته وأسقطه أرضا. وبما أن المخالفة حدثت داخل منطقة الجزاء، فإن العقوبة الصحيحة هي ركلة جزاء. كما أن قرب الحكم من موقع الواقعة وزاوية رؤيته الجيدة مكناه من اتخاذ القرار مباشرة دون الحاجة إلى تدخل تقنية الفيديو. ولم تكن هناك حاجة إلى عقوبة انضباطية إضافية، لأن الحالة كانت هجمة واعدة وليست حرمانا من فرصة محققة للتسجيل، فضلا عن أن الحارس كان ينافس على الكرة. وبعد المراجعة، أكد حكم تقنية الفيديو صحة القرار.

الحالة:

في الدقيقة 49، احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة لاتسيو بعد احتكاك بين مدافع فينيسيا ومهاجم لاتسيو داخل منطقة الجزاء.

شرح الحالة:

القرار صحيح، رغم أن الحالة كانت دقيقة بسبب وقوع الاحتكاك على خط منطقة الجزاء. ووفقا لقانون اللعبة، فإن خط منطقة الجزاء يعتبر جزءا من المنطقة، وبالتالي فإن وقوع المخالفة على الخط يعني أن العقوبة تكون ركلة جزاء. وكانت الكرة متاحة لمهاجم لاتسيو عندما تعرض لعرقلة بإهمال على مستوى القدم من مدافع فينيسيا، ما يجعل احتساب ركلة الجزاء قرارا صحيحا. وساعد قرب الحكم وتمركزه الجيد على قراءة الحالة بدقة، قبل أن يؤكد حكم تقنية الفيديو صحة القرار بعد المراجعة.