تواجه ​دورة الألعاب الآسيوية​ في ​اليابان​ انتقادات متزايدة بسبب مشكلات التنظيم، قبل انطلاق المنافسات رسميا في ناغويا ومحافظة آيتشي، وسط شكاوى من تأخر إجراءات الوصول والإقامة والنقل.

ويشارك في الدورة أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، من دون إقامة قرية خاصة بهم، حيث وزع المنظمون الوفود بين فنادق وأكواخ مؤقتة وسفينة سياحية، فيما اشتكت بعض البعثات من مستوى الإقامة وطول بعض الأسرّة.

وأثار بطل الجمباز الصيني ​تشانغ بوهينغ​ جدلا بعد حديثه عن انتظار استمر نحو ست ساعات وتأخر حصوله على الطعام، قبل أن يضطر وزملاؤه إلى حجز غرف في فندق بسبب تأخر صعودهم إلى السفينة نتيجة الأمطار.

كما واجه رياضيون صينيون وهنود وكوريون جنوبيون تأخيرات في المطارات والنقل، فيما تدخلت القنصلية الصينية للمساعدة في تأمين وسائل نقل لبعض الرياضيين.

وفي تطور آخر، تقدمت كوريا الجنوبية بشكوى إلى منظمي الألعاب بعد ظهور شخص يرتدي ​زي تويوتومي​ هيده يوشي، الذي قاد الغزوات اليابانية لكوريا بين عامي 1592 و1598، خلال مراسم ترحيبية، ما أعاد إلى الواجهة حساسية الملفات التاريخية بين البلدين.