كشفت بيانات حصتي التجارب لجائزة إسبانيا الكبرى في الفورمولا 1 عن تقارب بين فريقي ​مرسيدس​ وفيراري، مع اختلاف واضح في طريقة استخدام الطاقة على حلبة ​مدريد​ الجديدة.

وكانت فيراري الأسرع في القطاع الأول خلال التجارب الأولى، خصوصًا على الخط المستقيم الأطول، قبل أن تفرض مرسيدس تفوقها في القطاع الأخير. وعدلت فيراري نهجها في الحصة الثانية، عبر توفير المزيد من الطاقة الكهربائية للجزء الأخير من اللفة، ما قلص الفارق.

أما ماكس فرستابن، سائق رد بل، فكان الأسرع بين الثلاثة في القطاع الأوسط خلال الحصتين.

وبرز تآكل الإطارات بوصفه تحديًا أساسيًا، إذ تسبب الانزلاق وارتفاع حرارة الحلبة في تراجع الأداء. كما أعاقت الزحمة محاكاة اللفات الطويلة، ما أبقى صورة السباق غير واضحة.