تواجه فرق الفورمولا 1 تحديًا تقنيًا مختلفًا في جائزة إسبانيا الكبرى، مع إقامة السباق للمرة الأولى على حلبة ​مدريد​ الجديدة وغياب أي بيانات سابقة يمكن الاعتماد عليها.

وتجمع الحلبة بين أجزاء سريعة وأخرى تضم منعطفات متوسطة وبطيئة، فيما يشكل المنعطف الثاني عشر المائل أحد أبرز التحديات بسبب طوله والقوى الكبيرة التي يفرضها على الإطارات.

وتتميز أرضية المسار الجديدة بنعومتها وانخفاض مستوى التماسك المتوقع في بداية التجارب، ما يعني أن تطور حالة الحلبة سيكون عاملًا مهمًا طوال السباق.

كما ستبدأ الفرق عملها اعتمادًا بصورة أساسية على بيانات أجهزة المحاكاة، قبل مقارنة توقعاتها بالواقع خلال التجارب الحرة، خصوصًا في ما يتعلق بإعداد السيارة وإدارة الإطارات وتحديد مستويات الارتكاز الهوائي المناسبة للمسار الجديد.