بيعت لافتة «هذا هو أنفيلد» الأصلية، التي كانت معلقة في نفق ملعب ليفربول، مقابل 115 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني، متجاوزة تقديراتها الأولية البالغة بين 10 و 15 ألف جنيه.
ووضع المدرب الأسطوري بيل شانكلي اللافتة في نفق أنفيلد عام 1972، بعدما رفض عبارة «مرحباً بكم في أنفيلد»، مفضلاً رسالة تمنح لاعبي ليفربول شعوراً بالمسؤولية وتفرض الرهبة على المنافسين.
وظلت اللافتة شاهدة على تتويج النادي بكأس أوروبا عامي 1977 و1978، قبل إزالتها في أواخر السبعينيات. وبعد أكثر من عقدين في فندق بجزيرة مان، عادت اللافتة إلى الواجهة عبر المزاد، لتباع بسعر يقارب عشرة أضعاف قيمتها التقديرية، في تأكيد جديد على قيمتها التاريخية الكبيرة لدى جماهير ليفربول.