ضمن فعاليات الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا، نجح نادي استون فيلا الانكليزي من خطف فوز ثمين خارج قواعجه بمواجهة كلوب بروج البلجيكي وبواقع 3-2 في مباراة مثيرة وقوية من الطرفين وكان بروج نداً قوياً في اللقاء وكان قريب من خطف هدف التعادل وبهذا الفوز حقق الفيلانز اول فوز لهم هذا الموسم بعد بداية متعثرة في الدوري.
بدأ الشوط الأول بطريقة قوية من الجانبين، حيث كانت المباراة مفتوحة وضغط لاعبو الفريقين بشكل كبير منذ البداية، مع أفضلية طفيفة للاعبي أستون فيلا الذين نجحوا في الوصول أكثر إلى مرمى الفريق البلجيكي.
وبدورهم، اعتمد لاعبو كلوب بروج على الهجمات المرتدة وكانت لهم محاولة خطيرة، ولكن الحارس زيون سوزوكي تصدى لمحاولة خطيرة من يان فيرجيلي ليحرمه من هدف جميل. وشهدت الدقيقة 11 هدفاً رائاً من اللاعب جون ماكغين بعد تسديدة متقنة سكنت شباك الحارس يان سومر، وبعدها ضغط لاعبو بروج بشكل كبير في محاولة لاقتناص هدف التعادل، وتمكن هوغو فيتليسن من خطف هدف التعادل في الدقيقة 19 بعد تمريرة حاسمة من فيرجيلي.
ولكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلاً، حيث نجح إيميليانو بوينيديا في منح الفيلانز الهدف الثاني في الدقيقة 22 بعد عرضية جميلة من جواو غوميز، وبعدها هدأت وتيرة اللقاء بشكل كبير بين لاعبي الفريقين؛ حيث حاول لاعبو بروج الضغط في ظل تراجع لاعبي أستون فيلا إلى الوراء واعتمادهم على الهجمات المرتدة، إذ حاول أبناء المدرب أوناي إيمري إرسال كرات طويلة إلى المهاجم نيكولاس جاكسون. وفي المرة الأولى تصدى لها دفاع بروج، قبل أن ينجح في الثانية في تخطي حارس المرمى يان سومر بعد خطأ كبير من الحارس السويسري، لينجح المهاجم السنغالي في منح أستون فيلا الهدف الثالث في الدقيقة 43، لينتهي هذا الشوط بتقدم الفيلانز بنتيجة 3-1.

وفي الشوط الثاني، ضغط لاعبو كلوب بروج بكل قوتهم الهجومية في محاولة لتقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء، في ظل تراجع لاعبي المدرب أوناي إيمري إلى الوراء للدفاع عن تقدمهم مع اعتمادهم على المرتدات السريعة والذكية لامتصاص فورة أصحاب الأرض.
ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي الفريق البلجيكي، حيث تسببوا بمصاعب كبيرة لدفاع الفيلانز، وتحصل أصحاب الأرض على ضربة جزاء بعد وجود لمسة يد على المدافع آرون وان-بيساكا، وتمكن المهاجم الألماني نيكولو تريسولدي من ترجمتها بنجاح في الدقيقة 61 ليقلص الفارق، وهذا الهدف منح لاعبي بروج أفضلية كبيرة حيث واصلوا ضغطهم المستمر على مرمى الخصم.
واستمر لاعبو بروج في ضغطهم، وسدد هوغو فيتليسن تسديدة قوية تصدى لها الحارس سوزوكي ببراعة كبيرة ليحرمه من هدف جميل، وبعدها لجأ المدرب إيمري إلى إجراء تبديلات جذرية في صفوف فريقه لتحسين أدائهم. وتصدى القائم لرأسية خطيرة من تريسولدي الذي حاول متابعة الكرة، ولكن الحارس سوزوكي تصدى له ببراعة كبيرة، وبعدها تحسنت مرتدات لاعبي أستون فيلا حيث نجح لاعبو الفريق الإنكليزي في الوصول أكثر إلى مرمى الخصم.
وفي الدقائق الـ15 الأخيرة اجرى مدربا الفريقين بعض التبديلات في صفوفهما في محاولة لتحسين المردود الهجومي وخصوصاً من جانب لاعبي كلوب بروج والذين انخفضت وتيرة ضغطهم بعد ان نجح لاعبو استون فيلا في قراءة اللقاء بشكل افضل لينجح ابناء المدرب ايمري قيادة اللقاء الى بر الامان وبفوز مهم وبواقع 3-2.
وفي مباراة أخرى، حقق أيك اثينا اليوناني فوزاً مهماً على ارضه وبين جماهيره بمواجهة لاسك النمساوي وبواقع 1-0 ليحقق 3 نقاط ثمينة جداً.
في الشوط الأول، فرض لاعبو آيك أثينا سيطرتهم الكبيرة على مجرياته، وأثمر هذا الضغط عن هدف التقدم في الدقيقة 21 سجله اللاعب رازفان مارين، وبعدها حاول لاعبو لاسك النمساوي القيام بردة فعل سريعة ولكن محاولاتهم باءت بالفشل. وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو الفريق اليوناني أفضليتهم الكبيرة في اللقاء في ظل قلة حيلة لاعبي لاسك، وسجل مهاجم آيك أثينا لوكا يوفيتش هدفاً ثانياً في الدقيقة 64، ولكن سرعان ما ألغاه حكم اللقاء بداعي التسلل ولم ينجح لاعبو لاسك من القيام بأي ردة فعل تذكر لتنتهي المباراة بفوز الفريق اليوناني وبواقع 1-0.
































































