كشف ​باولو مالديني​، المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي، تفاصيل جديدة بشأن رحيله المفاجئ عن الجهاز الإداري للمنتخب، مؤكداً أن قرار الاستقالة جاء بعدما تم تعديل الاتفاقات التي أُبرمت عند توليه منصبه.

وقال مالديني في تصريحات لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» إن رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو تواصل معه قبل الانتخابات، وعرض عليه العمل معه، قبل أن يتفق الطرفان لاحقاً على منحه دوراً فنياً واسعاً ضمن مشروع لإعادة هيكلة كرة القدم الإيطالية.

وأوضح مالديني أن الاتفاق كان يقضي بأن يكون المدير الفني مسؤولاً عن اختيار المدرب، على أن يقوم مالاغو بالمصادقة على القرار. وأضاف: «هذا كان الاتفاق، لكن الأحداث أدت إلى تغييره، وبالتالي لم يكن أمامي سوى الاستقالة، بل وعدم توقيع عقد السنوات الأربع الذي كان من المفترض أن يبدأ في الأول من آب».

وأشار أسطورة ميلان السابق إلى أن المشروع كان يهدف إلى إحداث تغيير جذري في كرة القدم الإيطالية، مع التركيز على تطوير الجوانب الفنية واللعب الهجومي، بدلاً من الإفراط في التركيز على الجوانب التكتيكية.

وكشف مالديني أن قائمته لتدريب المنتخب ضمت ثلاثة أسماء من أبطال العالم 2006، وهم أندريا بيرلو، ودانييلي دي روسي، وفابيو غروسو، إلا أن الأخيرين استُبعدا بسبب اتفاقات مرتبطة بانتخاب مالاغو، والتي حالت دون المساس بمدربي أندية الدوري الإيطالي.