أصبح رئيس ​الاتحاد الدولي لكرة القدم​ جياني إنفانتينو يواجه ضغوطا متزايدة بعد تراجعه عن مشروع فتح الباب أمام استثمارات خاصة في بطولات فيفا، وسط انتقادات من مسؤولين داخل الاتحاد وخارجه.

وأكد أرسين فينغر أن سحب المشروع كان قرارا ضروريا، فيما وصف الأمين العام ​ماتياس غرافستروم​ ما حدث بأنه سلسلة من الأحداث المؤسفة، في إشارة إلى تبرؤ عدد من المقربين من إنفانتينو من المشروع.

كما هدد ​الاتحاد الأوروبي​ لكرة القدم باتخاذ إجراءات قانونية، بينما سحبت عدة اتحادات أوروبية دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو، وسط تقارير عن احتمال انضمام الاتحاد الإنكليزي إليها. وزادت الضغوط بعد انتقادات من الأمير علي بن الحسين واستقالة مستشاره الأميركي كارلوس كورديرو، ما يعكس تراجع الثقة بقيادة رئيس فيفا داخل أروقة الاتحاد الدولي.