يواجه النجمان البلجيكيان كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو مرحلة حاسمة مع نابولي، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، في ظل علامات استفهام حول قدرتهما على تقديم الإضافة المنتظرة بعد سلسلة من الإصابات والتراجع البدني.
وعاد الثنائي إلى استعدادات الفريق تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليغري، لكن وضعهما يختلف عن السنوات الماضية التي كانا فيها من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. فقد عانى دي بروين من إصابة عضلية قوية خلال الموسم الماضي أجبرته على الخضوع لعملية جراحية، بينما لم يتمكن لوكاكو من استعادة جاهزيته الكاملة بعد إصابة تعرض لها واختار علاجها بطريقة تحفظية.
ويبلغ دي بروين 35 عامًا، فيما وصل لوكاكو إلى عامه الـ33، ومع انتهاء عقديهما مع نابولي في حزيران 2027، بات مستقبلهما غير واضح. كما يشكل راتباهما عبئًا ماليًا كبيرًا على النادي الإيطالي، إذ يكلف الثنائي أكثر من 20 مليون يورو سنويًا.
ويواجه دي بروين تحديًا خاصًا لإثبات أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق، خاصة مع أسلوب أليغري التكتيكي الذي يعتمد أكثر على التنظيم الدفاعي، وهو ما قد يقلل من تأثير لاعب الوسط البلجيكي. ورغم ذلك، يبدو أن اللاعب مصمم على البقاء واستعادة مستواه.
أما لوكاكو، فتبدو وضعيته أكثر تعقيدًا، بعدما فقد مكانه الأساسي لصالح الدنماركي راسموس هيولموند، وسط تقارير عن إمكانية رحيله إذا لم يحصل على دور مهم في الفريق. كما أن علاقته المتوترة مع جماهير نابولي زادت من الغموض حول مستقبله.
في الوقت الحالي، تشير التوقعات إلى أن دي بروين سيواصل محاولته لاستعادة بريقه، بينما قد يدفع لوكاكو ثمن تراجع مستواه وبعض قراراته الأخيرة.