تتجه أندية الدوري الانكليزي الممتاز إلى الاستفادة من بناء الملاعب الجديدة لتعزيز إيراداتها، مع دخول نظام مالي جديد يعتمد على نسبة الإنفاق على الرواتب والتعاقدات مقارنة بالإيرادات، من دون احتساب تكاليف البنية التحتية للملاعب ضمن هذه القيود.
ويعني ذلك أن الاستثمار في بناء أو تطوير الملاعب لا يؤثر مباشرة على قدرة الأندية في الإنفاق على التعاقدات، رغم الكلفة المرتفعة لهذه المشروعات. ويُعد ملعب توتنهام مثالًا بارزًا، بعدما ساهم في زيادة الإيرادات بفضل المرافق الحديثة والمناطق التجارية.
ويأمل مانشستر يونايتد في تحقيق مكاسب مماثلة من خلال خطته لبناء ملعب جديد يتسع لـ100 ألف متفرج، بينما يرى نيوكاسل أن تطوير أو استبدال ملعبه قد يكون ضروريًا لزيادة عائدات أيام المباريات، بعدما بقي متأخرًا ماليًا عن منافسيه.
ورغم الفوائد الاقتصادية المحتملة، تبقى المخاوف قائمة لدى جماهير نيوكاسل التي ترتبط عاطفيًا بملعب سانت جيمس بارك، وتخشى أن يؤدي الانتقال إلى فقدان جزء من هوية النادي.