يبدأ كلاوديو رانييري مهمة جديدة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بهدف إعادة الشغف باللعبة في البلاد، من خلال التركيز على تطوير الأكاديميات واكتشاف المواهب. وأكد المدرب السابق لروما وتشيلسي وليستر سيتي أن إيطاليا تتميز بالقدرات الخططية، لكنها تحتاج إلى تعزيز مهارات اللاعبين الفردية التي تتفوق فيها بعض الدول الأخرى.
وعاد رانييري من اعتزاله ليتولى منصب المدير التقني ورئيس الاتحاد، حيث سيشرف على مختلف مستويات الكرة الإيطالية وبرامج تطوير الناشئين. وتأتي مهمته بعد تجربة قصيرة لباولو مالديني في المنصب ذاته بسبب خلافات حول اختيار المدرب الجديد، قبل عودة روبرتو مانشيني لقيادة المنتخب الإيطالي. وأكد رانييري أن هدفه الأساسي هو إعادة الجماهير لحب كرة القدم، وضمان ظهور جيل جديد قادر على إعادة إيطاليا إلى المنافسة العالمية وحضور كأس العالم.