أكد ​روبرتو مانشيني​، المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي، أن هدفه الأكبر هو إعادة منتخب "الأتزوري" إلى منصات التتويج، مشدداً على رغبته في تحقيق "لقب كبير" خلال ولايته الجديدة، بعد سنوات صعبة عاشها المنتخب الذي غاب عن كأس العالم في النسخ الثلاث الأخيرة.

وكان مانشيني قد تولى تدريب ​إيطاليا​ سابقاً بين عامي 2018 و2023، حيث عاش فترة متناقضة شهدت تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا 2020، مقابل الفشل في التأهل إلى مونديال قطر 2022، قبل أن يرحل بشكل مفاجئ لخوض تجربة تدريب المنتخب السعودي.

وقال مانشيني خلال المؤتمر الصحافي لتقديمه في روما: "هدفي هو أن أجعل المنتخب يستعيد النجاح فوراً. أريد بناء فريق جيد لدرجة أن يقع الجمهور في حبه من جديد".

وأضاف المدرب البالغ من العمر 61 عاماً، والذي وقع عقداً يمتد لأربع سنوات مع الاتحاد الإيطالي: "عندما أحقق ذلك، ربما يسامحني المشجعون"، في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها بعد عدم قيادة المنتخب إلى كأس العالم 2022.

وأشار مانشيني إلى أن إيطاليا تملك العديد من المواهب الشابة، قائلاً: "هناك لاعبون شباب موهوبون في إيطاليا، أعتقد فقط أنه يجب الوثوق بهم ومنحهم فرصة اللعب"، مؤكداً رغبته في تقديم منتخب يعتمد على "الحس الهجومي".

وسيبدأ مانشيني مهمته الثانية مع المنتخب الإيطالي بمواجهات قوية، حيث يلتقي بلجيكا في 25 سبتمبر/أيلول المقبل ضمن دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة تركيا في 28 سبتمبر/ايلول، ثم فرنسا بقيادة زين الدين زيدان في 2 أكتوبر/تشرين الأول على ملعب "فرنسا".

وأوضح: "ستكون مباريات مهمة، سنعرف من خلالها نقاط قوتنا والجوانب التي تحتاج إلى التطوير".