شهدت حلبة جدة انهيار البطل البريطاني أنتوني جوشوا باكياً عقب فوزه المثير بالضربة القاضية على كريستيان برينغا.
سبب البكاء لم يكن التأثر بالفوز، بل تفجيراً بسبب آلام عميقة وصدمة فاجعة شخصية، فهذا النزال هو الأول له بعد نجاته من حادث سير مروع أواخر العام الماضي أسفر عن وفاة أعز صديقيه ومرافقيه، مدربه البدني لطيف أيوديل وسينا غامي.
ودخل جوشوا المواجهة واضعاً أشرطة تحمل أسمي الراحلين، واختلط الحزن بضغط عصبي هائل، إذ كان سقوطه مرتين بالجولة الأولى يهدد بنهاية مسيرته المهنية وضياع مواجهته المرتقبة ضد تايسون فيوري.
في المقابل، بكى خصمه برينغا أيضاً لكن حسرة وندماً على إهدار فوز تاريخي كان في متناول يده.